170منهج الدميري في كتابه حياة الحيوانإبراهيم بن عبد الله المديهش الإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـتصانيفالأدب والنقد•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-سَلامٌ كمَا فاحَتْ بِرَوضٍ أزَاهِرُ * يُضِيءُ كمَا لاحَتْ بِأُفُقٍ زَوَاهِرُإذَا عَبَقَتْ كُتْبِي بِهِ قَال قَائِلٌ * أَفِيْ طَيِّهَا نَشْرٌ مِنَ المِسْكِ عَاطِرُإِلَى فَارِسِ الدِّينِ الذي قدْ تَرَجَّلَتْ * لِخِدْمَتِهِ خُدَّامُ مِصْرَ الأَكَابِرُإذَا عُدَّ خُدَّامُ المُلُوكِ جَمِيْعُهُمْ * فبَيْنَهُمُ ذِكْرٌ لِشَاهِيْنَ طَائِرُوَعِنْدِي اشْتِيَاقٌ نَحْوَهُ وتَلَفُّتٌ * إلَيْهِ وقَلْبِي بالمَوَدَّةِ عَامِرُتَمَنَّيْتُ جَهْدَي أَنْ أرَاهُ بِحَضْرَةٍ * مُعَظَّمَةٍ أَقْطَارُهَا وَهُوَ حَاضِرُوَأَدْعُو لَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ مُشَرَّفٍ * وَكُلُّ زَمَانٍ فَضْلُهُ مُتَوَاتِرُوَفِيْ مَسْجِدٍ عَالٍ كَرِيْمٍ مُعَظَّمٍ * لَهُ شَرَفٌ فِي سَائِرِ الأَرْضِ سَائِرُ. (١)ومن الدلائل الكثيرة على سَعَةِ مَصادِرِه، أنه أورد بيتين من قصيدة للشاعر: الوُعِيظِي الأحْسَائي (المتوفى في القرن الثامن)، قال الدميري في رسم (البازي):قال الوُعِيْظِي في أول قصيدته:(١) «حياة الحيوان» (٢/ ٦١٥).1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي