أما مقاصد الشريعة في الزواج، فقد بينها الله في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ بقوله: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: ٢١].
وقول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم» (١).
وقوله ﷺ للمغيرة بن شعبة: «اذهب فانظر إليها؛ فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»، قال ابن حجر: (يؤدم بينكما؛ أي: تدوم المودة) (٢).
(١) سبق تخريجه ص١٧، حاشية ١.
(٢) «تلخيص الحبير» ٣/ ١٤٦، وبمثل هذا المعنى قال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ٢٤٠ والحديث رواه الإمام أحمد (١٨١٦٢) ٤/ ٢٤٤، والترمذي في باب ما جاء في النظر إلى المخطوبة (١٠٨٧) ٣/ ٣٩٧، وقال: «حديث حسن»، والنسائي في الكبرى، باب إباحة النظر إلى المرأة قبل تزويجها (٥٣٤٦) ٢/ ٢٧٢، وابن ماجه في باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها (١٨٦٥) ١/ ٥٩٩، وصححه ابن حبان ٩/ ٣٥٢، والحاكم ٢/ ١٧٩.
1 / 30
تقريظ لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀
تقريظ صاحب الفضيلة رئيس المجلس الأعلى للقضاء وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن محمد اللحيدان