98القيامة الكبرىعمر سليمان الأشقر - ١٤٣٣ هجريالناشردار النفائس للنشر والتوزيعالإصدارالسادسةسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالأردنتصانيفأهل السنة والجماعةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقفلسطينالأردنالفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامةتختلف أحوال الناس في ذلك اليوم اختلافًا بينًا، وسنعرض هنا لثلاثة: الكفار، وعصاة الموحدين، والأتقياء الصالحين.حال الكفارالمطلب الأولذلتهم وهوانهم وحسرتهم ويأسهمالذي يتأمل في نصوص الكتاب والسنة التي تحدثنا عن مشاهد القيامة يرى الأهوال العظام والمصائب الكبار التي تنزل بالكفرة المجرمين في ذلك اليوم العظيم.وسنعرض في هذا المبحث بعض المشاهد التي يصفها القرآن الكريم.١- قال تعالى مبينًا حال الكفار عند خروجهم من القبور: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ - خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) [المعارج: ٤٣-٤٤] .1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي