الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
الاختيارات الفقهية
للشيخ عبيد الله المباركفوري ﵀
(١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ)
كتاب الصيام والاعتكاف
جمعا ودراسة
رسالة علمية مقدمة لنيل درجة العالمية (الماجستير)
إعداد الطالب:
موافقي الأمين
الرقم الجامعي: ٣٣١٠٢٦٧٩٦
إشراف
د: محمد بن حسين علي بكري.
العام الجامعي: ١٤٣٤ - ١٤٣٥ هـ.
1 / 1
المقدمة
وتشتمل على:
- الافتتاحية
- أسباب اختيار الموضوع.
- الدراسات السابقة.
- خطة البحث.
- منهج البحث.
- الشكر والتقدير.
الافتتاحية.
الحمد لله الذي اختار لنا الإسلام دينا، وجعلنا لسيد المرسلين من المتبعينَ، وأشهد ألّا إلاه إلا الله وليُ المتقينَ، أرسل الرسلَ وأنزل الكتبَ لهداية الخلق أجمعينَ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بشَّرَ العلماء والمتفقهين، فقال: «من يُرِد الله به خيرا يُفقِّه في الدين» (١)، ﷺ ما اختلف المَلَوان وما تعاقب الزمان، وعلى آله وصحبه الغر المحجّلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فإن من مِنَنِ الله على البشرية جمعاء، إرساله ﷿ رسلا وأنبياء لهداية الخلق، يأمرونهم بعبادة الواحد الأحد الصمد، وينهونهم عن عبادة ما سواه، فمن سلك سبيلهم فاز ورشد، ومن زاغ عن هديهم خاب وخسر.
وقد ختم الله هذه السلسلة المباركة بسيد المرسلين وخاتم النبيين؛ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين، كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (٢)، وقال ﷺ: «وأنا خاتم النبيين، لا نبيَّ بعدي» (٣)، فإنه ﷺ جاء بشريعة حنيفية سمحة ليلها كنهارها، وأكمل الله به الدين والتشريع، وشَرَّفَ من جاء بعده من العلماء والفضلاء بتبليغ هذه الشريعة إلى الخلق أجمعين، فقال ﷺ: «إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يُورِّثوا دينارا ولا درهما إنما ورَّثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» (٤).
(١) أخرجه البخاري في كتاب العلم ١/ ٤٢ رقم ٧١، باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
(٢) سورة الأحزاب: الآية: ٤٠.
(٣) الجزء الأول من الحديث متفق عليه: أخرجه البخاري في كتاب المناقب، ٢/ ٥١٣ رقم ٣٥٣٥، باب خاتم النبيين ﷺ، ومسلم في كتاب الفضائل، ٤/ ١٧٩١ رقم ٢٢٨٦، باب ذكر كونه خاتم النبيين، وأخرجه بكامله أبو داود في كتاب الفتن، ٤/ ٢٩٠ رقم ٤٢٥٢، باب ذكر الفتن ودلائلها، والترمذي في أبواب الفتن، ٤/ ٧٦ رقم ٢٢١٩، باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون، وقال: "هذا حديث صحيح"، وأحمد في المسند ٥/ ٢٧٨ رقم ٩١٦٧.
(٤) أخرجه أبو داود في كتاب العلم، ٤/ ٣٩ رقم ٣٦٤٣، باب الحث على طلب العلم، والترمذي في أبواب العلم، ٤/ ٤١٤ رقم ٢٦٨٢، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وهذا لفظه، وابن ماجه في المقدمة، ١/ ٨١ رقم ٢٢٣، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ٢/ ١٠٧٩ رقم ٦٢٩٧.
1 / 2
وإن من أشرف العلوم التي ورِثَها العلماء عن سيد ولد آدم أجمعين، علم الفقه في الدين، إذ به يُعرف الحلال والحرام، وتُردُّ الحقوق إلى الأنام، ويعبد المسلم ربه على بصيرة، فيكون لربه من العابدين، ولنبيه من المتبعين، وعن سبيل أهل الضلال والبدع من النائين، فحاجة المسلم إليه كحاجته إلى الماء، والغذاء، والهواء؛ لبقاء الحياة.
وممن سخره الله ﷾ لهذا العلم الجليل والشرف العظيم، العالِم المحدِّث الفقيه: أبو الحسن عبيد الله الرحماني المباركفوري صاحب: "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"، الذي يُعدّ عَلَمًا من أعلام عصره، وكان حلقةً فريدةً من السلسلة الذهبية لمعشر المحدثين في الهند (١).
وكيف لا يكون كذلك وقد كان من علية العلماء المحدثين، وصاحب الباع الطويل في الفقه، وصاحب الحظّ الوافر في إبراز المسائل الفقهية على ما يقتضيه الدليل، ومن قرأ كتابه مرعاة المفاتيح عَلِم عِلْم اليقين أن الشيخ كان محدثًا، وفقيهًا، وأصوليا، ولغويا بارعا، وقد بذل جهده، وسخّر الغالي والنفيس في خدمة هذا الدين، ونشر الفقه الصافي، وتخليصه من أدران التعصب والتطرف، فكان له الأثر البالغ في إحياء كثير مما اندرس في جانب الفقه والحديث، وأضحت له آراء يعتدّ بها في الفقه، واختيارات هي نتاج مجتهد متبع للدليل مستفرغ الجهد في معرفة الحق واتباعه.
ومن المعلوم أن الاختيارات الفقهية من العلوم التي اهتم بها العلماء قديما وحديثا، فهذا الإمام الفاضل أبو يوسف من تلامذة الإمام أبي حنيفة؟ صنف كتاب: "اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى"، جمع فيه ما اختلف فيه أبو حنيفة وابن أبي ليلى من المسائل، ثم أخذه عنه الإمام محمد بن الحسن، ثم نقله الإمام الشافعي عن محمد بن الحسن وذكر فيه اختياره، وهو الكتاب المسمى بـ: "اختلاف العراقيين".
(١) ينظر: مجلة المحدث الشهرية بالأردية تصدر من بنارس الهند العدد ١٦٨ - ١٦٩ عام ١٤١٧ هـ ص ٩.
1 / 3
وهذا الحافظ العلاَّمة شمس الدين محمد بن عبد الهادي المتوفى سنة ٧٤٤ هـ، الذي جمع اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم نظمها من بعده الشيخ العالم الفاضل سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان العسيري، النجدي المتوفى سنة: ١٣٤٩ هـ، وغير ذلك كثير.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام نفيس في هذا الموضوع، حيث قال: "من حكى خلافا في مسألة ولم يستوعب أقوال الناس فيها فهو ناقص؛ إذ قد يكون الصواب في الذي تركه، أو يحكي الخلاف ويطلقه، ولا ينبه على الصحيح من الأقوال، فهو ناقص أيضا" (١).
ويعدّ الشيخ عبيد الله الرحماني المباركفوري من خير من طَبَّقَ هذا المنهج القويم في مؤلفاته، فتجد أنه لا يمر بمسألة من المسائل سواء كانت المسألة عقديةً، أو فقهيةً إلا وينبه على الصحيح منها بالأدلة، كما ينبه على ما هو مرجوح بالحجة والبرهان، وكان هدفه الأسمى ترجيح ما يؤيِّده الدليل سواء وافق فيه السواد الأعظم أو خالفهم، فالعبرة عنده بالدليل لا بقول القائل، وهذا هو شأن المحققين من العلماء الذين امتن الله عليهم بالتبحر في العلم والتعمق في الفهم.
ومن هنا كثرت عنده الاختيارات والترجيح في المسائل الفقهية، فكان من حقه علينا جمع اختياراته وتقديمها لعموم المسلمين، للاطلاع عليها والاستفادة منها، ومن ثم كان هذا المشروع العلمي الذي سُمِّي: "الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف جمعا ودراسة"، وجمعت فيه (١٠١) مسألة.
وأسأل الله العظيم بمنه وجوده وكرمه أن يجزل المثوبة والعطاء للشيخ عبيد الله، ويرفع درجته في عليين، ويلحقنا به مع سيد المرسلين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أهمية الموضوع وأسباب اختياره
إن أهم الأسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع تتجلى في التالي:
١ - إن دراسة مثل هذا الموضوع توسع آفاق معرفة الباحث ومداركه العلمية.
٢ - الإسهام في جمع وإخراج اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري وآرائه الفقهية.
(١) ينظر: مجموع فتاوى ابن تيمية ١٣/ ٣٦٨.
1 / 4
٣ - مكانة الشيخ عبيد الله المباركفوري بين علماء الهند خاصة، وعلماء السلفية عامة.
٤ - أهمية كتاب الشيخ: "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" الذي هو من المقررات الدراسية في معظم المدارس الإسلامية في الهند بنسبة ٩٨ في المائة، فكان من المناسب العناية بالمسائل الفقهية التي اختارها المؤلف فيه، ودراستها دراسة علمية مقارنة.
٥ - إن الشيخ المباركفوري له اختيارات فقهية كثيرة، وليس له كتاب في الفقه مع جلالته في الحديث وعلو كعبه في الفقه، فأردت إبراز شخصيته في هذا المجال.
٦ - عناية المباركفوري بالخلاف العالي، حيث يورد أقوال السلف، ويوجهها بما انتهى إليه اجتهاده.
٧ - اهتمام المباركفوري بأقوال المذاهب المتبوعة الأربعة، والفقهاء السبعة، وعلماء المدينة، وعلماء العراق، وعلماء الشام، والعلماء الآخرين؛ كالثوري ومكحول وأبي عبيد والزهري ومسروق وعطاء والنخعي والأوزاعي، وغيرهم رحم الله الجميع.
٨ - حرصه على الجمع بين الأقوال والآراء الفقهية، فإذا تعذّر اختار منها الأقرب للدليل والأقوى في الدلالة؛ وهو ما يظهر سعة مدركه الفقهي.
الدراسات السابقة:
إن هذا الموضوع لم يسبق وأن كتب فيه من قبل، لذلك رأته الجامعة الإسلامية مشروعا للدراسة، فسبقني إليه كل من:
١ - الطالب: نوح عالم: بدأ من بداية كتاب الطهارة، إلى نهاية القراءة في الصلاة.
٢ - الطالب: بندر المحمدي: بدأ من الركوع والرفع منه، إلى نهاية كتاب الجنائز.
٣ - الطالب: سليمان المطيري: كتاب الزكاة.
وكان نصيبي بعدهم: كتاب الصيام والاعتكاف.
خطة البحث
يتكون البحث من: مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة: وتشتمل على:
- الافتتاحية.
1 / 5
- أسباب اختيار الموضوع.
- الدراسات السابقة.
- خطة البحث.
- منهج البحث.
التمهيد: دراسة حياة الشيخ عبيد الله المباركفوري واختياراته، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: حياة الشيخ عبيد الله المباركفوري، وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه.
المطلب الثاني: مولده، وأسرته، ووفاته.
المطلب الثالث: نشأته، وطلبه للعلم.
المطلب الرابع: شيوخه، وتلاميذه.
المطلب الخامس: عقيدته، ومذهبه الفقهي.
المطلب السادس: ثناء العلماء عليه.
المطلب السابع: آثاره العلمية.
المبحث الثاني: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: تعريف الاختيار ومدلولاته، والفرق بين الاختيار والرأي والانفراد.
المطلب الثاني: منهج المباركفوري في اختياراته، وموقف العلماء منها.
المطلب الثالث: دراسة الصيغ المعتبرة (في الاختيار) عند الشيخ المباركفوري.
الباب الأول: اختياراته في الصيام، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في تسمية الشهر، وفي رؤية الهلال، وفي يوم الشك، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: حكم قول رمضان، وفي رؤية الهلال، وفيه ثمانية مطالب:
المطلب الأول: قول رمضان دون أن تسبقه كلمة شهر.
المطلب الثاني: اعتبار اختلاف المطالع.
المطلب الثالث: هل يثبت دخول الشهر بالحساب الفلكي؟ .
المطلب الرابع: عدد الشهود لثبوت هلال رمضان.
المطلب الخامس: عدد الشهود لثبوت هلال شوال.
1 / 6
المطلب السادس: هل يكفي الإخبار مِنْ مَن رأى الهلال أو تشترط الشهادة؟ .
المطلب السابع: حكم صيام من رأى هلال شوال وحده فردت شهادته.
المطلب الثامن: حكم من أفطر ثم تبين أن اليوم من رمضان.
المبحث الثاني: في يوم الشك، والصوم بعد انتصاف شعبان، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: في تعيين يوم الشك.
المطلب الثاني: حكم صيام الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال غيم أو قتر.
المطلب الثالث: من صام يوم الشك فتبين أنه من رمضان.
المطلب الرابع: حكم الصيام بعد انتصاف شعبان.
الفصل الثاني: في النية وصيام المسافر، وفيه مبحثان.
المبحث الأول: في النية، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في النية للفرض، وفيه ست مسائل:
المسألة الأولى: حكم تبييت النية للفرض.
المسألة الثانية: حكم النية لكل يوم من رمضان.
المسألة الثالثة: حكم تعيين النية.
المسألة الرابعة: حكم التلفّظ بالنية.
المسألة الخامسة: هل يشترط أن تعقد النية في جزء معين من الليل؟ .
المسألة السادسة: حكم ما إذا فعل بعد النية قبل الفجر ما ينافي الصوم.
المطلب الثاني: في نية النفل، وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: حكم صيام يوم الشك بنية التطوع.
المسألة الثانية: حكم نية صوم النفل من النهار.
المسألة الثالثة: حكم عقد نية النفل بعد الزوال.
المبحث الثاني: صوم المسافر، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: حكم الصيام في السفر.
المطلب الثاني: ما الأفضل للمسافر الصيام أو الفطر؟ .
المطلب الثالث: حد السفر المبيح للفطر.
1 / 7
المطلب الرابع: حكم إفطار المسافر الذي استهل عليه رمضان وهو مقيم.
المطلب الخامس: حكم إفطار المسافر بعد أن كان قد شرع في الصيام.
المطلب السادس: حكم إفطار من سافر بعد طلوع الفجر.
الفصل الثالث: في المفطرات وما يجتنبه الصائم، وفي الكفارة وخصالها، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في المفطرات وما يجتنبه الصائم، وفيه أربعة عشر مطلبا:
المطلب الأول: حكم الحجامة للصائم.
المطلب الثاني: حكم الفصد للصائم.
المطلب الثالث: حكم المباشرة للصائم.
المطلب الرابع: حكم التقبيل للصائم.
المطلب الخامس: حكم الاستياك للصائم، وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: الاستياك بعد الزوال.
المسألة الثانية: الاستياك بالعود الرطب.
المسألة الثالثة: الاستياك في صوم الفريضة.
المطلب السادس: حكم الاكتحال للصائم.
المطلب السابع: حكم الوصال في الصيام، وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: الوصال أكثر من يوم.
المسألة الثانية: الوصال إلى السحر.
المطلب الثامن: حكم من أكل أو شرب ناسيا وهو صائم.
المطلب التاسع: حكم من استقاء عمدا وهو صائم.
المطلب العاشر: حكم انغماس الصائم في الماء.
المطلب الحادي عشر: في الأكل والشرب للمتسحر، وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: حكم من أكل أو شرب وهو شاك في الفجر.
المسألة الثانية: هل المعتبر في تحريم الأكل والشرب تبيّن الفجر أو طلوع الفجر؟ .
المطلب الثاني عشر: حكم صيام من أدركه الفجر وهو جنب من احتلام أو جماع.
1 / 8
المطلب الثالث عشر: حكم صيام الحائض والنفساء إذا طهرت قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد الفجر.
المطلب الرابع عشر: هل الغيبة وقول الزور يفسدان الصيام؟ .
المبحث الثاني: في الكفارة، وخصالها، وفيه تسعة مطالب:
المطلب الأول: هل الإعسار يسقط كفارة الجماع في رمضان؟ .
المطلب الثاني: هل على المرأة المجامعة في رمضان كفارة؟ .
المطلب الثالث: هل على من جامع ناسيا في رمضان كفارة؟ .
المطلب الرابع: هل الأكل والشرب في رمضان عمدا يوجبان الكفارة كالجماع؟ .
المطلب الخامس: هل تجري الخصال الثلاثة في كفارة الجماع في رمضان أو هو الإطعام فقط؟ .
المطلب السادس: هل الخصال الثلاثة في كفارة الجماع في رمضان على الترتيب أو على التخيير؟ .
المطلب السابع: حكم اشتراط التتابع في صيام كفارة الجماع في رمضان.
المطلب الثامن: ما هو الحد الواجب في الإطعام في كفارة الجماع في رمضان.
المطلب التاسع: هل يشترط في الرقبة المعتقة في كفارة الجماع في رمضان أن تكون مؤمنة؟ .
الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفيه اثنا عشر مطلبا:
المطلب الأول: حكم إفراد يوم الجمعة بصيام.
المطلب الثاني: حكم صيام يوم السبت.
المطلب الثالث: حكم صيام يوم عرفة للحاج.
المطلب الرابع: حكم صيام أيام التشريق للمتمتع وغيره.
المطلب الخامس: حكم صيام عشر ذي الحجة.
المطلب السادس: حكم صيام الدهر.
المطلب السابع: حكم صيام الست من شوال.
المطلب الثامن: ما هو أفضل الصيام بعد رمضان صيام شعبان أو المحرم؟ .
1 / 9
المطلب التاسع: حكم الإفطار في صوم النافلة.
المطلب العاشر: تعيين الأفضل في صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
المطلب الحادي عشر: ما هي أيام البيض؟ .
المطلب الثاني عشر: معنى صيام يوم في سبيل الله.
المبحث الثاني: في النذر، وفي أعذار الفطر، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: حكم من نذر صوم العيدين متعمدا لعينيهما.
المطلب الثاني: حكم من نذر صوم يوم قدوم فلان مثلا فوافق يوم عيد.
المطلب الثالث: هل الضيافة عذر للإفطار من صوم النفل؟ .
المطلب الرابع: هل يستحب لمن كان صائما صيام نفل أن يفطر إذا دعي؟
المبحث الثالث: في صوم عاشوراء، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: نسخ وجوب صيام يوم عاشوراء.
المطلب الثاني: هل عاشورا هو اليوم التاسع أو اليوم العاشر؟ .
المطلب الثالث: ما الأفضل في صيام عاشوراء؟ .
المطلب الرابع: هل صيام يوم مع عاشوراء لاحتمال الشك أو لمخالفة أهل الكتاب؟ .
المطلب الخامس: هل الأفضل صيام يوم عاشوراء أو يوم عرفة؟ .
الباب الثاني: اختياراته في قضاء الصوم، وفي ليلة القدر، وفي الاعتكاف، وفيه فصلان:
الفصل الأول: في قضاء الصوم، وفي ليلة القدر، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: في قضاء الصوم، وفيه عشرة مطالب:
المطلب الأول: هل يجب قضاء رمضان على الفور؟، وهل يجب التتابع؟ .
المطلب الثاني: هل يجوز التطوع قبل القضاء؟ .
المطلب الثالث: هل يقضي من أفطر في صيام النفل؟ .
المطلب الرابع: حكم صيام المرأة النفل وقضاء الواجب بغير إذن زوجها.
المطلب الخامس: هل يقضي المجامع في رمضان اليوم الذي جامع فيه؟ .
المطلب السادس: حكم القضاء على من ذرعه القيء.
المطلب السابع: هل يقضي من أفطر متعمدا في رمضان؟ .
1 / 10