كما يحذّر المختصون من: إعادة تجميد الحليب إذا تمت إذابته، أو تسخين الحليب في المايكرويف؛ حيث تضيع نسبة كبيرة من القيمة الغذائية، أو ترك الحليب موضوعًا في درجة حرارة الغرفة. (^١)
ومن مساوئ هذه المضخة: إيواء البكتيريا بين ثنايا الجزء المطاطي المستخدم في الشفط، وتلف نسيج الثدي، وكونها تتطلب جهدًا كبيرًا في تشغيلها، ويحتمل أن يرهق تشغيلها المستخدم؛ لأنها تعتمد على قوته العضلية؛ بالضغط على البالون، أو سحب مقبض جهاز الضخ بطريقة متكررة. (^٢)