وتسلْطَن الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون ولايته الأولى.
١١٤ - وفيها، في ثاني شهر المحرَّم (^٤)، تُوُفِّي قاضي القُضاة شرف الدين محمد (^٥) ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر الهَمْداني المالكي، قاضي دمشق بها، عن بضع وثمانين سنة.
(^١) كذا رسمه الناسخ، وهو آق سُنقُر الناصري، كان هو والأميرين الآتيين من الخاصكية الكبار، قام هو ورفيقاه ملكتَمُر الحجازي، وأرغون شاه الكاملي، وسلطنوا المظفَّر حاجي- ثم قبض عليه مع جماعة من الأمراء في ربيع الآخر- وقُتِل هو وملكتَمُر في الحال. راجع ترجمته في: الوافي بالوفيات ٩: ٣١١ - ٣١٣؛ وأعيان العصر ١: ٥٥٤ - ٥٥٦؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٥١، وذكره مجرَّدًا دون ترجمة؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥١٥؛ والدرر الكامنة ١: ٣٩٤.
(^٢) هو: ملكتَمُر الحجازي الناصري، الأمير سيف الدين. ترجمته في: أعيان العصر ٥: ٤٤٤ - ٤٤٧؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٥١، وذكره مجرَّدًا ضمن المُتوفِّين نقلًا عن المصنِّف هنا؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٣٧ - ٥٣٨؛ والدرر الكامنة ٤: ٣٥٨ - ٣٥٩.