٢٦١ - فيها، قُتل ألْجِيْبُغَا (^١) العادلي بأرغون (^٢) شاه نائب دمشق.
٢٦٢ - وكذلك بإياس (^٣)، نائب حلب كان، وقُتِلَا قَتْلًا وصُلبا.
٢٦٣ - وفيها في أولها، تُوُفِّي قاضي القضاة تقي الدين محمد (^٤) بن أبي بكر بن عيسى السَّعْدي الإخنائي المالكي، بالقاهرة.
وأقام في الولاية مدة طويلة من سنة سبع عشرة.
(^١) كذا ذكر المصنِّف وأشار التقي الفاسي في إيضاح بغية أهل البصارة، إلى أنه ذهول من المصنِّف، أو تصحيف من الناسخ، إذ تُوُفِّي المذكور سنة ٧٤٥ هـ، وقد ذكره المصنِّف في ما يلي برقم (٣٠٩، والمعروف في المصادر أنه الذي قُتِل بأرغون شاه، إنما هو ألْجِيْبُغَا المُظفَّري. راجع ترجمته في: الوافي بالوفيات ٩: ٣٥٥ - ٣٥٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٤٥ - ٢٤٦؛ والدرر الكامنة ١: ٤٠٦.
(^٢) قتله ألجيبغا المذكور باتفاق مع إياس- صاحب الترجمة التالية- في ربيع الأول من هذه السنة. راجع ترجمته في: الوافي بالوفيات ٨: ٣٥١ - ٣٥٤؛ وأعيان العصر ١: ٤٥٧ - ٤٦٢؛ وتحفة ذوي الألباب ٢: ٢٧٢ - ٢٧٨؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٢٤٣ - ٢٤٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٧٩ - ٦٨١؛ والدرر الكامنة ١: ٣٥٠.