26الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنيةمحمد بن رجب الخولي الناشردار طغراء للدراسات والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ متصانيففضائل القرآنالشعر•مناطقمصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِبِحَمْدِكَ يَا أَللَّهُ أَبْدَأُ أَوَّلَا ... وَبِاسْمِكَ (رَحْمَانًا رَّحِيمًا وَّمَوْئِلَا)وَأَزْكَى صَلَاةٍ وَّالسَّلَامُ عَلَى النَّبِي ... مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَمَن تَلَاوَبَعْدُ فَهَاذِي نَفْحَةٌ شَاطِبِيَّةٌ ... أَطَلَّتْ فَلَبَّاهَا الْقَرِيضُ مُسَهَّلَاجَلَتْ رُتَبًا نُّورِيَّةً وَّعَلِيَّةً ... تَبَدَّى بِهَا فَضْلُ الْقِرَاآتِ وَانجَلَىفَمِن فَضْلِهَا تَعْظِيمُنَا وَخُضُوعُنَا ... لِمُنزِ لِهَا الرَّحْمَانِ ذِي الْعِزِّ وَالْعُلَاوَتَصْدِيقُ حِفْظِ اللَّهِ لِلذِّكْرِ قَائِلًا ... ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ مُنَزَّلَاوَإِيضَاحُ مَا مَنَّ الْإِ لَاهُ مُسَهِّلَا ... عَلَيْنَا بِتَكْثِيرِ الْحُرُوفِ تَفَضُّلَا1 / 31نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي