11الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنيةمحمد بن رجب الخولي الناشردار طغراء للدراسات والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ متصانيففضائل القرآنالشعر•مناطقمصرأَعُودُ وَأُنْهِى الْقَوْلَ فِيكُم مُّدَوِّنًا ... فَوَائِدَ مَا غَادَرْتَ مِنْهَا مُؤَوَّلَايَحَارُ بِهِ قُرَّاؤُهُ حِينَ فَهْمِهِ ... بَيَانُكَ وَفَّى الْغَايَ خَتْمًا وَّمَدْخَلَاوَجَاءَ كَمِرْآةِ الْجَمِيلَةِ نَاطِقًا ... بِكلِّ الْمَعَانِي الْغُرِّ وَجْهًا وَّمَقْبَلَاكَذَ اكَ يَكُونُ النَّظْمُ، بَعْضُ نُظُومِهِمْ ... مَغَالِيقُ لَا تُعْطِي الْمُرَادَ الْمُسَهَّلَاجُزِيتَ عَنِ الشَّادِينَ خَيْرَ جِزَايَةٍ ... فَرَبُّكَ أَجْرَى عِلْمَهُ فِيكَ جَدْوَلَافَحَمْدً الِّرَبِّ الْعِلْمِ وَاهِبِ أَهْلِهِ ... ذَخَائِرَ مِمَّا عِندَهُ إِن تَفَضَّلَاوَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ إِنَّ صَلَاتَنَا ... جِلَاءٌ لِّمَا يُجْلَى مِنَ الْكرْبِ وَالْبَلَا1 / 13نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي