الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية -الدمام

المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فإن من خير أوقات المسلم الأوقات التي يقضيها في رياض السنة؛ يتفيأ ظلالها، ويقبس من مشكاتها؛ يأخذ من النبي الكريم ﷺ نور الهدى، وإشراقة الوحي، ومحض النصيحة؛ فيعبد الله على بصيرة، ويأخذ منه سهولة الأخلاق، وحسن المعاملة، وكرم الخليقة؛ فيحسن مخالطة الخلق، ويأخذ منه حلَّ المشكلة، وفك الأزمة، وكشف الغمة؛ فتنجلي عنه المضايق، وترتفع البوائق، ويجد برد السرور، فحديثه ﷺ ليس كحديث غيره من الخلق، فقد قال عنه ربه -سبحانه-: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم] فنُعْمى وحسن عُقبى لمن اتَّبعه وصدَّقه، وسحقًا وبؤسى لمن كذَّبه وأساء إليه.
وإن من منة الله على هذه الأمة أن قيَّض لحديث نبيها محمد ﷺ علماء نحارير، أوغلوا في تحصيله، وأمعنوا في تنقيته، فاستبطنوا دخائله، واستجلوا غوامضه، وأحصوا مسائله، وصنفوا فيه المجاميع والأسفار.
وكان من طرائقهم -عليهم الرحمة والرضوان- في التصنيف إفراد الأحاديث ذات الموضوع الواحد في مؤلِّفٍ واحد.
وهذا مهيَعٌ حسن؛ يدني قطوف الباب، ويقرِّب فوائده، ويلُمُّ شتاته، ويجمع أحكامه.

1 / 5

ورغبةً في اللحاق بطريق أولئك السَّراة حرصت أن تكون رسالتي للدكتوراة داخلة في قبيل ذلك النوع من التصنيف، فكان عنوانها كالتالي:
(الأحاديث الواردة في اللُّعب والرياضة)
دراسة حديثية فقهية
وفيما يلي بيان لمشكلة البحث، وحدوده، وأهميته، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة فيه، والخطة التفصيلية له، ومنهج البحث والدراسة فيه.
• مشكلة البحث:
لقد انتشرت اللُّعب والرياضة في عصرنا انتشارًا لم يعهد له مثيل من قبل؛ والمتأمل في السُّنَّة يجد أنها تحوي جملة وافرة من هذا القبيل؛ بيدَ أنه متفرقٌ في تضاعيف الكتب، ولا يوجد تتبعٌ شموليٌّ له -فيما أعلم-.
وقد يخفى شيءٌ من ذلك على غير المختصين، فيقع اللبس، والخلط؛ من جهة العلم بوجود الحديث، أو درجته، أو فقهه.
وإن جمع الأحاديث الواردة في ذلك مع بيان حكمها وفقهها سبيلٌ لتقريب العلم فيها وتأصيله.
• حدود البحث:
أما حدود البحث فهو في كتب الحديث عامة، فقد اجتهدت في جمع كل ما يتعلق باللُّعب والرياضة، من الأحاديث المرفوعة للنبي ﷺ، وقد بلغت ثمانية وخمسين ومئة حديث؛ منها ستة وثلاثون ومئة حديث خارج الصحيحين؛ أربعون حديثًا منها من أحاديث العلل.
ثم بعد ذلك اجتهدت في بيان فقهها، وقد ربَت المسائل الفقهية على مئة مسألة فقهية، منها ثلاثون مسألة من المسائل المعاصرة.
• أهمية البحث، وأسباب اختياره:
١ - مسيس الحاجة إلى تأصيل مثل هذا الموضوع؛ خصوصًا في هذا

1 / 6

العصر؛ إذ أضحت مسائل اللُّعب والرياضة من أولويات الاهتمامات عند كثير من الناس، وخصوصًا الشباب (^١)، فأحببت بحكم التخصص أن أجمع ما ورد عن النبي ﷺ في ذلك مع بيان فقهه؛ لأن السُّنَّة أصلٌ في معرفة الأحكام، قال الإمام سفيان الثوري ﵀: «إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي» (^٢)، وقال أحوذي هذا العلم عبد الرحمن بن مهدي ﵀: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ لكتبت بجنب كل حديث تفسيره» (^٣).
٢ - جِدَّة الموضوع؛ حيث لم يسبق أن كتب فيه كتابة موضوعية حديثية مستوعبة -فيما اطلعت عليه-.
٣ - الحاجة إلى تأصيل بعض المسائل المعاصرة، وذكر ضوابطها الشرعية.
٤ - أن فيه إبرازًا لمدى شمول الشريعة الإسلامية وسعتها وسماحتها، في استيعاب جميع حاجات النفس البشرية، وأن فيها فسحة في ممارسة اللهو المباح.
• الدراسات السابقة:
بعد فحص في فهارس المكتبات الكبيرة، كمكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك فيصل، ومكتبات الجامعات، والمكتبات التجارية وقفت على عدد من الكتب، ومنها:
١ - المسابقات، وأحكامها في الشريعة الإسلامية، تأليف د. سعد بن ناصر الشثري، دار الحبيب، الرياض.

(^١) (١) أجرت مجلة الأسرة في عددها ٨٣ استبانة على ألف شاب وشابة، من طلاب الجامعات في الرياض، والدمام، وجدة، فكانت النتيجة ما يلي: بلغت نسبة الثقافة عندهم في الرياضة (٨٧ %)، وفي الفن (٨٨ %)، أما الثقافة الإسلامية، فبلغت (٥٨ %).
(^٢) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ص ٦.
(^٣) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ٢/ ١٥٢.

1 / 7

٢ - أحكام المسابقات وتطبيقاتها المعاصرة، إعداد: عبد الرحمن بن محمد البديع، وهو بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء.
٣ - أحكام المسابقات في الفقه الإسلامي، إعداد: أحمد بن حامد الطلحي، وهي رسالة ماجستير مقدمة لجامعة أم القرى.
٤ - الألعاب الرياضية، أحكامها وضوابطها في الفقه الإسلامي، إعداد: علي بن حسين بن أمين يونس. وهي رسالة ماجستير مقدمة لكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، دار النفائس، الأردن.
٥ - فنون الرياضة والألعاب وأحكامها في الشريعة الإسلامية، إعداد: محمد بن سعيد بسمار، وهي رسالة ماجستير، مقدمة إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق، وهذه الرسالة لم تنشر حتى في الجامعة التي نوقشت فيها؛ لكن يسر الله الاتصال بمؤلفها، فأرسلها كاملة على البريد الإلكتروني.
٦ - عقد السباق، تأليف د. عبد الفتاح إدريس، النسر الذهبي للطباعة.
٧ - موقف الشريعة الإسلامية من الميسر والمسابقات الرياضية، تأليف د. رمضان حافظ عبد الرحمن، دار الطرفين، الطائف.
٨ - بغية المشتاق في حكم اللهو واللعب والسباق، تأليف د. حمدي شلبي، مكتبة ابن سينا، القاهرة.
٩ - قضايا اللهو والترفيه بين الحاجة النفسية والضوابط الشرعية، تأليف مادون رشيد، دار طيبة، الرياض.
وهذه الرسائل فقهية محضة ليس من مقصود أصحابها جمع الأحاديث، ولا دراستها؛ إذ لا يبلغ مجموع ما ذكروه من الأحاديث سوى الربع مما في الرسالة.
• أهداف البحث:
١ - تمييز الثابت من غيره في أحاديث اللُّعَب والرِّياضة.
٢ - معرفة أنواع اللُّعب والرياضة الموجودة في عهد النبوة.

1 / 8

٣ - الوقوف على المباح والمحرم من اللعب والرياضة.
٤ - تأصيل هذا الموضوع تأصيلًا شرعيًّا.
• منهج البحث:
سأسلك -إن شاء الله- في بحثي المنهج الاستقرائي الاستنتاجي مع استخدام المنهج المقارن.
• إجراءات البحث:
١ - جمع الأحاديث المتعلقة باللعب والرياضة من كتب الحديث -قدر المستطاع-.
٢ - توزيع الأحاديث على الأبواب حسب خطة البحث
٣ - ستكون خطوات الدراسة المفصلة كالتالي:
أ وضع عنوانات للأبواب، والفصول، والمباحث، والمطالب.
ب التعريف بالعنوانات.
ت جمع الأحاديث تحت ذلك العنوان.
ث تخريج الأحاديث والحكم عليها حسب ما جرى عليه العمل في مسار الحديث في قسم الثقافة في جامعة الملك سعود.
ج بيان الغريب عقب كل حديث.
ح بعد سرد الأحاديث ذات الوحدة الموضوعية، يذكر فقه الحديث.
• خطة البحث:
يشتمل هذا البحث على مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة:
• المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، مع ذكر أهدافه، وخطة البحث فيه.
• تمهيد، ويشتمل على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف باللُّعَب.

1 / 9

المبحث الثاني: تعريف الرياضة.
المبحث الثالث: حكم اللَّعب في الإسلام.
• الباب الأول: الأحاديث الواردة في اللُّعب وفيه فصلان:
الفصل الأول: اللعب المتعلقة بالجماد، وفيه تسعة مباحث:
المبحث الأول: اللعب بالتراب، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف اللعب بالتراب.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالتراب.
المبحث الثاني: اللعب بالأرجوحة، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف الأرجوحة.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالأرجوحة.
المبحث الثالث: اللعب بالعهن، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف اللعب بالعهن.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالعهن.
المبحث الرابع: اللعب بالبنات، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف اللعب بالبنات.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالبنات.
المبحث الخامس: اللعب بالكُرَّج، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف اللعب بالكُرَّج.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالكُرَّج.
المبحث السادس: اللعب بالخذف، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف الخذف.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالخذف.
المبحث السابع: اللعب بالنرد، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف النرد.
المطلب الثاني: ما ورد في النرد.
المبحث الثامن: اللعب بالشطرنج، وفيه مطلبان:

1 / 10

المطلب الأول: تعريف الشطرنج.
المطلب الثاني: ما ورد في الشطرنج.
المبحث التاسع: اللعب بعظم وضاح، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف عظم وضاح.
المطلب الثاني: ما ورد في عظم وضاح.
الفصل الثاني: اللُّعب المتعلقة بالحيوان، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: اللعب بالحمام، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: ما ورد في اللعب بالحمام بدون عوض.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالحمام بعوض.
المبحث الثاني: اللعب بالنُّغَر، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف النغر.
المطلب الثاني: ما ورد في اللعب بالنغر.
المبحث الثالث: التحريش بين البهائم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف التحريش بين البهائم.
المطلب الثاني: ما ورد في التحريش بين البهائم.
المبحث الرابع: ما ورد في اللعب بالكلب.
• الباب الثاني: الأحاديث الواردة في الرياضة، وفيه ثمانية فصول:
الفصل الأول: الرمي، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الرمي.
المبحث الثاني: ما ورد في فضل الرمي، وفيه ثمانية مطالب:
المطلب الأول: ما ورد في الأمر بالرمي.
المطلب الثاني: ما ورد في ثواب الرمي.
المطلب الثالث: ما ورد في أن الرمي ليس من اللهو الباطل.
المطلب الرابع: ما ورد في التحذير من نسيان الرمي.
المطلب الخامس: ما ورد في شهود الملائكة للرمي.
المطلب السادس: ما ورد أن الرمي مطردة للهم.

1 / 11

المطلب السابع: ما جاء أن الرمي من الفطرة.
المطلب الثامن: ما ورد أن المتناضلين في صلاة ما داموا يتناضلون.
المبحث الثالث: ما ورد في السبْق في الرمي بدون عوض.
المبحث الرابع: ما ورد في السبْق في الرمي بعوض.
المبحث الخامس: اتخاذ ذي الروح غرضًا، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: معنى اتخاذ ذي الروح غرضًا.
المطلب الثاني: ما ورد في اتخاذ ذي الروح غرضًا.
الفصل الثاني: اللعب بالحراب، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تعريف اللعب بالحراب.
المبحث الثاني: ما ورد في اللعب بالحراب.
الفصل الثالث: ركوب الخيل، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: فضل ركوب الخيل.
المبحث الثاني: السبْق على الخيل، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: ما ورد في السبْق على الخيل بدون عوض.
المطلب الثاني: ما ورد في السبْق على الخيل بعوض، وفيه ثلاثة فروع:
الفرع الأول: ما ورد في جواز بذل العوض في سبْق الخيل مطلقًا.
الفرع الثاني: ما ورد في تحريم أخذ العوض في سبْق الخيل مطلقًا.
الفرع الثالث: ما ورد في جواز بذل العوض في سبْق الخيل بشرط وجود محلل.
المبحث الثالث: ما ورد فيما ينهى عنه في سبْق الخيل.
الفصل الرابع: ركوب الإبل، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: ما ورد في السبق على الإبل بدون عوض.
المبحث الثاني: ما ورد في السبْق على الإبل بعوض.
الفصل الخامس: المشي على الأقدام، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: ما ورد في السبق في المشي على الأقدام بدون عوض.

1 / 12

المبحث الثاني: ما ورد في السبْق في المشي على الأقدام بعوض.
المبحث الثالث: ما ورد في استحباب الإسراع في المشي عند التعب.
المبحث الرابع: ما ورد في ذم سرعة المشي.
الفصل السادس: المصارعة، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف المصارعة.
المبحث الثاني: ما ورد في المصارعة بغير عوض.
المبحث الثالث: ما ورد في المصارعة بعوض.
الفصل السابع: السباحة، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تعريف السباحة.
المبحث الثاني: ما ورد في السباحة.
الفصل الثامن: رفع الحجر، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تعريف رفع الحجر.
المبحث الثاني: ما ورد في رفع الحجر.
• الخاتمة: وفيها أبرز النتائج.
• منهجي في الرسالة:
أولًا: منهجي في دراسة الأحاديث:
١ - نص الحديث:
١) قمت بجمع الأحاديث المرفوعة فقط، ولم أُدخِل في الدراسة الآثار الموقوفة والمقطوعة.
٢) أنقل نص الحديث الموافق للمعنى، والأدل على المقصود مع إسناده كاملًا، فإن كان هناك أكثر من مصدر فإني أقدم النص الأعلى إسنادًا، فإن كان هناك أكثر من مصدر فإني أقدم نص الإمام الأقدم وفاة.
٣) إذا كان للحديث روايات أخرى، فإني لا أدرسها إلا إذا كان لها تعلق بالمبحث.

1 / 13

٤) التزمت ذكر جميع ما جاء في كتب السُّنَّة مما رأيته داخلًا تحت موضوع الرسالة -حسب استطاعتي-.
٥) قمت بترتيب ما تَحَصُّل لديّ من الأحاديث على الأبواب والفصول والمباحث الواردة في الخطة التفصيلية للبحث.
٦) رتبت الأحاديث ذات الدلالة الموضوعية الواحدة في مكان واحد، مبتدئًا بالصحيح، ثم الضعيف.
٧) إذا وجد في الكتاب المطبوع الذي نقلت منه النص خطأ ظاهر فإني أصححه، وأنبه على ذلك في الهامش.
٨) وضعت على كل حديث رقمًا تسلسليًّا خاصًّا، فإن تكرر فإني لا أضع له رقمًا، وإنما أحيل على الرقم الذي ورد به.
٢ - تراجم الرواة:
١) بعد إيراد نص الحديث أعقد عنوانًا باسم: «رواة الحديث»، وبعده أترجم للرواة الواردين في إسناد الحديث المختار.
٢) إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما، فإنني أكتفي بتخريجه دون ترجمة لرواته؛ لتلقي الأمة لهذين الكتابين بالقبول.
٣) إذا كان الحديث في غير الصحيحين، فإني أترجم لجميع الرواة الواردين في إسناد الحديث المختار، مرتبًا لهم من أول الإسناد المختار حتى الصحابي.
٤) لا أترجم للصحابة، إلا إذا كان في صحبته شبهة فإني أنقل من كلام أهل العلم ما يبين حاله.
٥) أذكر اسم الراوي كاملًا مميزًا له عن غيره، وأذكر كنيته ولقبه إن وجد، وأعتمد في سياق اسم المترجم على سياق ابن حجر في التقريب، وقد أخرج عن سياقه أحيانًا.
٦) من حيث الحكم على المترجم، فلا يخلو إما أن يكون من رجال التقريب أو لا، فإن كان من رجال التقريب، وكان ظاهر العدالة، أو الجرح، بحيث لم يختلف فيه اختلافًا مؤثِّرًا فإنني أنقل عبارة الحافظ ابن حجر في

1 / 14