الأربعون العقدية
الناشر
دار الآثار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
٢٠٢١ م
مكان النشر
مصر
تصانيف
•العقيدة العامة
مناطق
فلسطين
الرَّاحِمِينَ) (المؤمنون/١٠٩)
ومثل هذا هو ما أمرنا به، كما في قوله تعالى (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة /١٣٦)
* عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي مُؤْمِنٌ، فقَالَ عبد الله: " قُلْ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ!
وَلَكِنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ". (^١)
قال أبو يعلى:
لا يكون الاستثناء شكًا إنما هي سنة ماضية عند العلماء، فإذا سئل الرجل: أمؤمن أنت؟ فإنه يقول:
أنا مؤمن إن شاء الله، ويقول آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. (^٢)
تم بحمد الله.
(^١) الإيمان لابن أبي شيبة (ص/٢٦٥) وسنده صحيح.
(^٢) الاعتقاد (ص/٢٤)
1 / 290