وفي رواية من وجه أخر: أن النبي ﷺ كان يأتي أم سليم، فيقيل عندها، فتبسط له نطعا، فيقيل عليه (١)، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: عرقك أدوف* به طيبي).
وعن أنس ﵁ أيضًا قال: (كان رسول الله ﷺ أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكافأ، ولا مسست ديباجه ولا حريرة ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكة ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله ﷺ (٢).