والتهنئة بالمولود من الأمور المستحبة عند جمهور الفقهاء (١).
قال الإمام النووي: [يستحب تهنئة المولود له قال أصحابنا: ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسين ﵁ أنه علّم إنسانًا التهنئة فقال: قل: بارك الله لك في الموهوب لك وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره.
ويستحب أن يرد على المهنئ فيقول: بارك الله لك وبارك عليك، أو جزاك الله خيرًا ورزقك الله مثله، أو أجزل الله ثوابك ونحو هذا] (٢).