50البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قلنا في ترجمة الغزي إن له ثلاثة شروح على الألفية، منظومان ومنثور، ونحن نبين علاقة هذه الشروح فيما بينها.الأصل في الشروح الثلاثة هو الشرح المنثور، ويدلل على ذلك أن الغزي في النظم يحيلك عليه في أكثر من موضع، ومن ذلك قوله (^١):هَذَا لِسِيبَوَيْهِ مَعْ أَعْيَانِ ... أَئِمَّةِ النُّحَاةِ وَالقَوْلَانِمِنْ تِسْعَةٍ مَذَاهِبًا بَلْ عَشَرَه ... فِي الأَصْلِ قَدْ ذَكَرْتُهَا مُخْتَصَرَهوقوله (^٢):كَـ"عَامِرٌ قَامَ وَزَيْدٌ لُمْتُهُ" ... إِذْ لَيْسَ رَابِطٌ كَمَا بَيَّنْتُهُفِي أَصْلِ ذَا الشَّرْحِ بِلَفْظٍ اتَّضَحْ ... وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْأما الشرح الثالث فهو شرح منظوم أيضًا، وهو اختصار للكتاب الذي بين أيدينا، والمختصر يقع في خمسة آلاف بيت تقريبًا، قال في مقدمته:وَبَعْدُ فَالنَّحْوُ عَظِيمُ المَنْزِلَه ... إِذْ كُلُّ عِلْمٍ مُطْلَقًا يَحْتَاجُ لَهْوَمِنْ أَجَلِّ كُتْبِهِ وَأَنْفَسِ ... أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ الأَنْدَلُسِيقَدْ جَمَعَتْ مُهِمَّ هَذَا الفَنِّ ... فَلَيْسَ عَنْهَا طَالِبٌ يَسْتَغْنِيوَكُنْتُ قَدْ شَرَحْتُهَا فِيمَا مَضَى ... شَرْحًا نَفِيسًا مُسْتَجَادًا مُرْتَضًىمُهَذَّبَ الوَضْعِ مَعَ الوُضُوحِ ... مُسْتَوْعِبًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِمَعَ زِيَادَاتٍ عَلَيْهَا جَمَّه ... وَمَعَ أَبْحَاثٍ بِهِ مُهِمَّهوَقَدْ سُئِلْتُ فِي انْتِخَابِ الدُّرَرِ ... مِنْ بَحْرِهِ وَفِي احْتِلَابِ الدَّرَرِوَفِي اهْتِصَارِ غُصْنِهِ لِلقَاطِفِ ... وَفِي اخْتِصَارِ مَتْنِهِ لِلوَاقِفولعل الله ييسر لي بإذنه ومنه وكرمه إخراج هذين الشرحين قريبًا بإذن الله تعالى.(^١) انظر: البيت ٧٧٧ وما بعده.(^٢) انظر: البيت ٣١٩٤ وما بعده.1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي