341البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٣٩٦٣ - وَنَحْوُهُ فَقِسْ عَلَى مَا ذُكِرَا ... نَحْوُ "أَنَا عُبَيْدُهُ مُفْتَقِرَا"٣٩٦٤ - وَالحَالُ مِثْلَ مَا مَضَى اسْمٌ مُنْفَرِدْ ... بِكَثْرَةٍ وَمَوْضِعَ الحَالِ يَرِدْ٣٩٦٥ - ظَرْفٌ وَمَجْرُورٌ بِـ"مُسْتَقِرَّا" ... تَعَلَّقَا حَتْمًا أَوِ "اسْتَقَرَّا"٣٩٦٦ - مُنْحَذِفًا حَتْمًا وَجُمْلَةٌ كَمَا ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا٣٩٦٧ - وَمَوْضِعَ الحَالِ تَجِيءُ جُمْلَه ... فَالنَّعْتُ وَالخَبَرُ جَاءَا مِثْلَهْ٣٩٦٨ - كَـ"جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَه" ... وَ"سَافَرَ الفَضْلُ يَرُومُ نُقْلَه"٣٩٦٩ - فَجُمْلَةٌ إِسْمِيَّةٌ فِي الأَوَّلِ ... وَجُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ فِي مَا يَلِي٣٩٧٠ - وَالشَّرْطُ فِي فِعْلِيَّةٍ أَنْ يُخْبَرَا ... بِهَا عَلَى الصَّوَابِ لَنْ تُصَدَّرَا٣٩٧١ - بِمَا عَلَى اسْتِقْبَالِهَا دَلَّ وَأَنْ ... تُرْبَطَ مَعْ صَاحِبِهَا بِمَا اقْتَرَنْ٣٩٧٢ - بِهَا مِنَ الضَّمِيرِ أَوْ وَاوٍ وَمِنْ ... ذَيْنِ كَمَا مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ زُكِنْ٣٩٧٣ - وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... أَوِ انْتَفَى بِـ"لَا" وَ"مَا" مِنْ "قَدْ" خَلَتْ٣٩٧٤ - كَذَا بِمَاضٍ بُدِئَتْ إِنْ تُتْلَى ... بِلَفْظِ "أَوْ" أَوْ قَدْ تَلَتْ لِـ"إِلَّا"٣٩٧٥ - إِنْ أَكَّدَتْ أَوْ لَا حَوَتْ ضَمِيرَا ... يَرْبِطُهَا ظَاهِرًا اوْ تَقْدِيرَا٣٩٧٦ - وَهْيَ مِنَ الوَاوِ خَلَتْ فِي ذَلِكَا ... كَـ"جَاءَ ذَا يَضْحَكُ" يَعْنِي "ضَاحِكَا"٣٩٧٧ - وَ"مَا لَكُمْ لَا تَسْمَعُونَ"، "عَهْدِي ... بِالفَضْلِ مَا يَنْقُضُ عَقْدَ العَهْدِ"٣٩٧٨ - "لَأَضْرِبَنَّ العَبْدَ فَرَّ أَوْ مَكَثْ" ... وَ"مَا يُعَاهِدُ العَلَا إِلَّا نَكَثْ"٣٩٧٩ - وَمَا مِنَ الجُمْلَةِ يَأْتِي حَاوِي ... مَا قَدْ ذَكَرْنَا وَهْيَ ذَاتُ وَاوِ٣٩٨٠ - وَلَيْسَ تُجْرِيهَا عَلَى مَا قَدْ بَدَا ... بَلْ بَعْدَهَا أَيْ وَاوٍ انْوِ مُبْتَدَا٣٩٨١ - لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا ... أَيْ خَبَرًا عَنْهُ وَمِنْهُ أُنْشِدَا٣٩٨٢ - بِالوَرِقِ البِيضِ أَبًا قَدِ اكْتَسَبْ ... وَهْوَ لَقَدْ كَانَ وَلَا يُدْعَى لِأَبْ (^١)(^١) هذا البيت أصله من الرمل ولكن الشارح طوّعه وأدخله في الرجز وهو لمسكين الدارمي:أكسبته الورق البيض أبًا ... ولقد كان ولا يدعى لأبجاءت جملة المضارع المنفية بـ"لا" ظاهرها مقترنة بالواو فنجعل الجملة خبرًا والمبتدأ محذوفًا. انظر: شرح الأشموني ٢\ ٣٥ والتصريح ١\ ٦١٢ والمقاصد النحوية ٣\ ١١٥٥ وعروس الأفراح ١\ ٥٦٣ وشرح ابن الناظم ٢٤٦.1 / 345نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي