(^٥) يقصد به السيوطي؛ فإنه نقل جواز هذه المسألة في الهمع والمطالع السعيدة عن الأخفش وابن مالك. انظر: همع الهوامع ٢\ ٣٠٦ والمطالع السعيدة ٢\ ٩، والشارح ﵀ نقل نص السيوطي من البهجة المرضية فقد قال السيوطي: "والصورتان الأخيرتان قال أبو حيان: لم يسبق المصنف إلى ذكرهما أحد ... " البهجة المرضية ٢٨٥.
(^٦) المشكلة عندي كانت في الوصول إلى كتاب ابن مالك "فتاوي في العربية" إذ إنني لم أجد الكتاب مطبوعًا ولم أجده مخطوطًا، ولتوثيق الرأي هذا بحثت عن كلام للسيوطي ينص على أن ابن مالك قال هذا الكلام في فتاويه، وحصلت على كلام السيوطي هذا بعد عناء طويل في البحث في كتب السيوطي المطبوعة لكن لم أجده في كتب السيوطي المطبوعة، فلجأت إلى المخطوط منها وبحمد الله وجدت نصه في مخطوط لكتاب له اسمه "النكت على الألفية والكافية والشافية ونزهة الطرف وشذور الذهب"، السيوطي هناك بعد أن أورد الصور الثلاثة التي أجاز ابن مالك فيها مجيء الحال من المضاف إليه واعتراض أبي حيان على الصورتين الأخيرتين وزعمه أن ابن مالك لا سلف له في هذا الرأي قال: "قلتُ: رأيت في فتاوي نحوية لابن مالك نقل هاتين الصورتين عن الأخفش".
1 / 339
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما