لئن كان برد الماء هيمان صاديًا ... إلي حبيبًا إنها لحبيب
الشاهد فيه "هيمان صاديًا" حيث جاءا حالين من الياء المجرورة وقد تقدما عليها. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١٦ وشرح التسهيل ٢\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٢٣٦ والتذييل والتكميل ٩\ ٧٥ وشرح ابن عقيل ٢\ ٢٦٤.
(^٨) إشارة إلى قوله من الخفيف:
غافلًا تعرض للمرء ... فيدعى ولات حين إباء
الشاهد فيه تقدم "غلافًا" وهو حال من "المرء" المجرور بحرف الجر. انظر: شرح الأشموني ٢\ ١٦ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٧٤٦ والدر المصون ٤\ ٦٧٣ والمقاصد الشافية ٣\ ٤٥٤ وشرح ابن الناظم ٢٣٦.
1 / 337
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما