(^١) يشير إلى قوله تعالى: "وادعوه خوفًا وطمعًا" الأعراف ٥٦.
(^٢) انظر: المقتضب ٣\ ٢٣٤.
(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٢٩.
(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:
وما لام نفسي مثلها لي لائم ... ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
الشاهد فيه "مثلها" فإنه حال من "لائم" وهو نكرة، ولكن الذي سوغ مجيء الحال من النكرة تقديم الحال على صاحبها. انظر: شرح ابن عقيل ٢\ ٢٥٧ وشرح التسهيل ٢\ ٣٣٣ والمقاصد النحوية ٣\ ١١٦٩ والمقاصد الشافية ٣\ ٤٤٦ والتذييل والتكميل ٩\ ٦٤.
1 / 335
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما