وليس عندي لازمًا إذ قد أتى ... في النظم والنثر الصحيح مثبَتًا
(^٣) الرجز بلا نسبة، واختلف في تمامه فمنهم من قال:
علفتها تبنًا وماء باردًا ... حتى شتت همالة عيناها
ورواية العلامة الشيرازي:
لما حططت الرحل عنها واردًا ... علفتها تبنًا وماء باردًا
الشاهد فيه على كل حال في قوله: "علفتها تبنًا وماءً" إذا التبن يُعلف ولكن الماء لا يعلف فالعطف لا يجوز للمعنى فنقدر هنا عاملًا نصب ما بعد الواو والتقدير "علفتها تبنًا وسقيتها ماء" وقيل إن "ماء" مفعول معه وقيل هو معطوف على التضمين. انظر: شرح الأشموني ١\ ٤٩٩ والإنصاف ٢\ ٥٠١ وتمهيد القواعد ٤\ ٢٠٨٩ ومعاني القرآن للزجاج ٢\ ١٥٤ والخصائص ٢\ ٤٣٣ وشرح المفصل ١\ ٣٤١ وأمالي ابن الشجري ٣\ ٨٣.
1 / 317
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما