أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤمًا وأبيضهم سربال طباخ
الشاهد فيه من شرط الوصف الذي ينصب المفعول المطلق أن يكون متصرفًا وأن يكون اسم فاعل أو اسم مفعول أو صيغة مبالغة، والبيت ظاهره أن ناصب المفعول المطلق هو أفعل التفضيل وهذا لا يرتضيه النحاة ويخرجونه على أن ناصب "لؤمًا" محذوف. انظر: التصريح ١\ ٤٩٢ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٢٨ ومعاني القرآن للفراء ٢\ ١٢٨ ولسان العرب ٧\ ١٢٤ ومجمع الأمثال ١\ ٧٨ والبديع ١\ ٥٠٣.
(^٣) هذه المسألة الثامنة والعشرون من مسائل أبي البركات في الإنصاف. انظر: الإنصاف ١\ ١٩٠ والتصريح ١\ ٤٩٢ وشرح ابن عقيل ٢\ ١٧١.
(^٤) أي الفعل.
1 / 303
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما