295البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٣٣٢٤ - إِذْ جَوَّزَ الأَوَّلُ (^١) حَذْفَ الفَاعِلِ ... وَالثَّانِ (^٢) تَوْجِيهًا لِكُلِّ عَامِلِ٣٣٢٥ - لِلِاسْمِ ذِي الظُّهُورِ وَالفَرَّاءُ ... جَوَّزَ مَعْ ذَا أَنَّهُ يُجَاءُ٣٣٢٦ - بِمُضْمَرِ الفَاعِلِ آخِرًا كَمَا ... تَقُولُ فِي المِثَالِ آخِرًا هُمَا٣٣٢٧ - وَحَيْثُمَا الأَوَّلُ كَانَ أُعْمِلَا ... وَاحْتَاجَ لِلمَنْصُوبِ مَا لَهُ تَلَا٣٣٢٨ - وَجَبَ إِضْمَارٌ لَهُ كَـ"رَاعَكَا ... وَرُعْتَهُ زَيْدٌ" وَنَحْوِ ذَلِكَا٣٣٢٩ - وَقَوْلِهِ "يُعْشِي إِذَا هُمْ لَمَحُوا ... شُعَاعُهُ" (^٣) بِالرَّفْعِ، شَاذٌ يُفْتَحُ٣٣٣٠ - وَلَا تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلَا ... وَكَانَ فِي الظَّاهِرِ ثَانٍ أُعْمِلَا٣٣٣١ - بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلَا ... مَعْنَاهُ "أُهِّلَ" وَقِيلَ "أُدْخِلَا"٣٣٣٢ - بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ أَيْ ضَمِيرٍ غَيْرِ ... رَفْعٍ مِنَ المَنْصُوبِ وَالمَجْرُورِ٣٣٣٣ - إِنْ يَكُنِ المُضْمَرُ فَضْلَةً وَلَا ... لَبْسَ وَغَيْرَ خَبَرٍ قَدْ جُعِلَا٣٣٣٤ - وَغَيْرَ مَفْعُولٍ لِـ"ظَنَّ" أَوَّلَا ... وَالنَّظْمُ مِنْ جَمْعِ الشُّرُوطِ قَدْ خَلَا٣٣٣٥ - وَنَبَّهَ ابْنُهُ (^٤) عَلَى مَفْعُولِ "ظَنّْ" ... فَقَالَ لَوْ قَالَ كَذَا كَانَ حَسَنْ٣٣٣٦ - وَاحْذِفْهُ إِنْ لَمْ يَكُ مَفْعُولَيْ "حَسِبْ" ... وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ فَأَخِّرْهُ تُصِبْ (^٥)(^١) أي الكسائي، وقصد به "الأول" بطريقة اللف والنشر المشوش.(^٢) أي الفراء، وقصد به "الثاني" بطريقة اللف والنشر المشوش.(^٣) إشارة إلى قول عاتكة بنت عبد المطلب من مجزوء الكامل:بعكاظ يعشي الناظريـ ... ـن إذا هم لمحوا شعاعهالشاهد فيه تنازع الفعلين "يعشي" و"لمحوا" معمولًا واحدًا وهو شعاعه فأعمل الأول ورفعه فاعلًا وعمل الثاني في ضميره محذوفًا. انظر: شرح الأشموني ١\ ٤٦٢ وهمع الهوامع ٣\ ١١٩ والأشباه والنظائر ٣\ ٢٩٥ والمقاصد الشافية ٣\ ١٧٢ والتذييل والتكميل ٧\ ٩٤ وشرح ابن عقيل ٢\ ١٦٥.(^٤) انظر: شرح ابن الناظم ١٨٨.(^٥) هذا البيت من نظم ابن الناظم في شرحه استدراكًا على بيت أبيه. انظر: شرح ابن الناظم ١٨٨.1 / 299نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي