262البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٨٣٢ - وَكَـ"أَرَى" السَّابِقِ يَعْنِي الأَوَّلَا ... فِي البَابِ أَيْ مَا الهَمْزُ عَدَّاهُ إِلَى٢٨٣٣ - ثَلَاثَةٍ خَمْسٌ لِمَعْنَى "أَعْلَمَا" ... تَضَمَّنَتْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ زَعَمَا٢٨٣٤ - لِكَوْنِهَا بِالهَمْزِ أَوْ مُضَعَّفَه ... وَرُدَّ إِذْ لَمْ تَأْتِ ذِي مُخَفَّفَه٢٨٣٥ - عَنْ وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ وَهْيَ "نَبَّأَ" ... وَ"أَخْبَرَا" وَ"حَدَّثَ" ايْضًا "أَنْبَأَ"٢٨٣٦ - كَذَاكَ "خَبَّرَا" فَأَمَّا سِيبَوَيْهْ (^١) ... فَأَلْحَقَ الأُولَى كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ٢٨٣٧ - لَكِنْ بِنَفْسِهَا لِفَرْدٍ وَبِجَرّْ ... لِغَيْرِهِ قَدْ عُدِّيَتْ فِيمَا اشْتَهَر٢٨٣٨ - وَالفَارِسِي أَبُو عَلِيٍّ (^٢) أَلْحَقَا ... رَابِعَهَا وَغَيْرَ ذَيْنِ مُطْلَقًا٢٨٣٩ - وَهْيَ ثَلَاثٌ أَلْحَقَ السِّيرَافِي (^٣) ... وَلَيْسَ فِي ذِي الخَمْسِ مِنْ خِلَافِ٢٨٤٠ - وَأَلْحَقَ الأَخْفَشُ (^٤) أَيْضًا بِهِمَا ... "أَحْسَبَ"، "أَظْنَنَ"، "أَخَالَ"، "أَزْعَمَا"٢٨٤١ - "أَوْجَدَ" بِالقِيَاسِ وَالمُصَنِّفُ (^٥) ... وَغَيْرُهُ لِقَوْلِهِ قَدْ ضَعَّفُوا(^١) انظر: الكتاب ١\ ٣٩.(^٢) انظر: الإيضاح العضدي ١٧٥.(^٣) انظر: شرح السيرافي ١\ ٢٨٢.(^٤) انظر: الخصائص ١\ ٢٧٢ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٥٧٣ وشرح الأشموني ١\ ٣٨٥.(^٥) انظر: شرح التسهيل ٢\ ٩٩.1 / 266نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي