251البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٦٧٥ - أَيْضًا وَ"أَلْفَى" جَاءَ مِثْلَ "وَجَدَا" ... وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّظْمِ هَذَا فُقِدَا٢٦٧٦ - وَ"ظَنَّ" كَالحِسْبَانِ نَحْوُ "ظَنَّا ... زَيدًا كَرِيمًا" وَأَتَى بِمَعْنَى (^١)٢٦٧٧ - "عَلِمْ" كَقَوْلِهِ "فَظَنُّوا أَنَّهُمْ ... مُوَاقِعُوهَا" (^٢) كَانَ ذَا يَقِينَهُمْ٢٦٧٨ - "حَسِبْتُ" بِالكَسْرِ وَمِنْهُ "يَحْسَبُ" ... فَتْحًا مُضَارِعًا وَكَسْرًا "يَحْسِبُ"٢٦٧٩ - نَحْوُ "اعْتَقَدْتُ" نَحْوُ "يَحْسَبُونَا ... أَنَّهُمُ" (^٣) وَجَازَ أَنْ يَكُونَا٢٦٨٠ - مَثْلَ "عَلِمْتُ" كَـ"حَسِبْتُ التَّقْوَى ... رَأْسَ الأُمُورِ وَالعِمَادَ أَقْوَى"٢٦٨١ - لَا مَا مِنَ الأَحْسَبِ أَيْ ذُو شُقْرَه ... أَيْ ذُو بَيَاضٍ خَلَّلَتْهُ حُمْرَه٢٦٨٢ - وَهَكَذَا "زَعَمْتُ" أَيْ "ظَنَنْتُ ... كَـ"زَعَمَتْنِي شَايِخًا وَلَسْتُ" (^٤)٢٦٨٣ - ثُمَّ الكَثِيرُ أَنَّهَا تَقَعْ عَلَى ... "أَنْ" وَكَذَا "أَنَّ" وَمَا قَدْ وُصِلَا٢٦٨٤ - كَـ"زَعَمَ العَبَّاسُ أَنْ لَنْ يَحْضُرَا" ... وَ"قَدْ زَعَمْتُ أَنَّهُ تَغَيَّرَا"٢٦٨٥ - دُونَ الذِي مَعْنَاهُ "قَدْ كَفَلْتُ" ... أَوْ نَحْوِ "قَدْ سَمِنْتُ" أَوْ "هَزُلْتُ"٢٦٨٦ - مَعْ "عَدَّ" مِثْلَ "ظَنَّ" مِثْلَ قَوْلِنَا ... "لَا تَعْدُدِ المَوْلِى شَرِيكًا فِي الغِنَى" (^٥)(^١) هنا نهاية الورقة "٥١ أ" والورقتان "٥١ ب" و"٥٢ أ" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.(^٢) الكهف ٥٣.(^٣) الأعراف ٣٠ والكهف ١٠٤ والزخرف ٣٧ والمجادلة ١٨.(^٤) إشارة إلى قول أبي أمية أوس الحنفي من الخفيف:زعمتني شيخًا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبًاالشاهد فيه استعمال "زعم" بمعنى "ظن" ونصب مفعولين بها. انظر: شرح الأشموني ١\ ٣٤٥ والتصريح ١\ ٣٦١ ومغني اللبيب ٧٧٥ وهمع الهوامع ١\ ٥٣٨ والمقاصد النحوية ٢\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ٦\ ٢٤ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٢٢ وتخليص الشواهد ٤٢٨.(^٥) إشارة إلى قول النعمان بن بشير من الطويل:فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدمالشاهد فيه مجيء الفعل "عدّ" للرجحان فعمل مثل "ظن". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٥٥٦ وشرح الأشموني ١\ ٣٥٥ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٨٣ والتصريح ١\ ٣٦٠ وهمع الهوامع ١\ ٥٣٧ وشرح التسهيل ٢\ ٧٧ وخزانة الأدب ٣\ ٥٧.1 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي