172البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤١٥٨٧ - وَذَا بِأَنْ تُزَادَ فِي الكَلَامِ ... أَوْ أَنْ يَصِيرَ الكُلُّ لِاسْتِفْهَامِ١٥٨٨ - وَلَمْ تُفِدْ إِشَارَةً أَمَّا إِذَا ... بِهَا أُشِيرَ نَحْوُ "مَا هَذَا الأَذَى؟ "١٥٨٩ - أَوْ أُلْغِيَتْ نَحْوُ "لِمَاذَا جِئْتَ؟ " أَوْ ... "مَنْ ذَا رَأَيْتَ؟ " إِذْ لِإِلْغَاءٍ نَوَوْا١٥٩٠ - فَلَمْ تَكُنْ مَوْصُولَةً وَالأَكْثَرُ ... فَي كَـ"أَعَمْرٌو أَمْ سَعِيدٌ؟ " يَظْهَرُ١٥٩١ - فَالرَّفْعُ مَعْ صِلَتِهَا وَالنَّصْبُ مَعْ ... إِلْغَائِهَا حَيْثُ بِإِبْدَالٍ تَقَعْ١٥٩٢ - وَهَكَذَا فِي نَحْوِ "مَاذَا تُنْفِقُونْ" (^١) ... رَفْعٌ قَلِ "العَفْوُ" بِوَصْلِهَا يَكُونْ١٥٩٣ - وَالنَّصْبُ بِالإِلْغَا وَشَرْطُ سَبْقِ "مَا" ... أَوْ "مَنْ" لَدَى الكُوفِيِّ (^٢) لَنْ يُلْتَزَمَا١٥٩٤ - وَكُلُّ مَا بِهِ يُشَارُ قَدْ وُصِلْ ... عِنْدَ أُهَيْلِ كُوفَةٍ (^٣) كَمَا نُقِلْ١٥٩٥ - وَمَا بِهِ احْتَجُّوا فَقَدْ تُؤُوِّلَا ... وَإِنْ يَكُنْ لِقَوْلِهِمْ مُحْتَمِلَا١٥٩٦ - وَكُلُّهَا أَيْ كُلُّ مَوْصُولَاتِ ... مُشْتَرَكَاتٍ تَأْتِ أَوْ نَصَّاتِ١٥٩٧ - يَلْزَمُ بَعْدَهُ لِنَقْصِهِ الصِّلَه ... وَلَوْ مُقَدَّرًا لَدَى اسْمِيِّ الصِّلَه١٥٩٨ - عَلَى ضَمِيرٍ بِالصِّفَاتِ لَائِقْ ... فِيهِ لِمَوْصُولٍ يُرَى مُطَابِقْ١٥٩٩ - إِفَرَادًا اوْ تَذْكِيرًا اوْ فَرْعَهُمَا ... كَذَا "الذِينَ رُمْتُهُمْ" نَحْوُهُمَا١٦٠٠ - وَجَازَ فِي ضَمِيرِ "مَنْ" وَ"مَا" مَعَا ... أَمَانِ لَبْسٍ كَوْنُهُ المَعْنَى رَعَى١٦٠١ - وَكَوْنُه اللَّفْظَ رَعَى وَقَدْ سُمِعْ ... مِنْ ذَيْنِ "مَنْ يَسْتَمِعُونَ" (^٤)، "يَسْتَمِعْ" (^٥)١٦٠٢ - وَرُبَّمَا يَخْلُفُ الِاسْمُ الظَّاهِرُ ... فِي الرَّبْطِ لِلضَّمِيرِ قَالَ الشَّاعِرُ(^١) البقرة ٢٩١.(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ١٣٨ و٢\ ١٧٧.(^٣) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\ ١٧٧ والإنصاف ٢\ ٥٨٩ واللباب ٢\ ١٢٠.(^٤) يونس ٤٢.(^٥) الأنعام ٢٥ ومحمد ١٦ والجن ٩.1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي