170البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤١٥٦١ - كَذَا إِذَا بِعَاقِلٍ قَدِ اخْتَلَطْ ... مُغَلَّبًا كَأَنَّهُ القَصْدُ فَقَطْ١٥٦٢ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ "يَسْجُدُ لَهْ ... مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ" (^١) كَذَا إِنْ شَمِلَهْ١٥٦٣ - مَعْ عَاقِلٍ قَارَنَ مَفْصُولًا بِـ"مِنْ" ... كَمَشْيِ أَرْبَعٍ وَبَطْنٍ مُقْتَرِنْ١٥٦٤ - بِمَشْيِ رِجْلَيْنِ (^٢) الذِي قَدْ شَمِلَا ... لِنَحْوِ طَائِرٍ وَمَنْ قَدْ عَقَلَا١٥٦٥ - وَذَاكَ فِي عُمُومِ كُلِّ دَابَه (^٣) ... لَا شَكَّ دَاخِلٌ فَقِسْ مَا شَابَهْ١٥٦٦ - وَ"مَا" تُسَاوِي لِـ"الذِي"، "التِي" وَمَا ... فُرِّعَ عَنْهُمَا وَتَصْلُحُ لِمَا١٥٦٧ - يَعْقِلُ مَعْ سِوَاهُ لَا كَـ"مَنْ" بَلَى ... تَجِيءُ غَالِبًا لِغَيْرِ العُقَلَا١٥٦٨ - لِأَجْلِ ذَا قَالَ كَثِيرٌ إِنَّهَا ... خُصَّتْ بِذَا وَمَنْ يَقُلْ ذَاكَ سَهَا١٥٦٩ - وَ"أَلْ" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى١٥٧٠ - مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ١٥٧١ - فِي نَحْوِ قَوْلِ قَائِلٍ "قَدْ أَفْلَحَا ... المُتِّقِي إِلَهَهُ وَرَبِحَا" (^٤)١٥٧٢ - وَقِيلَ بَلْ فِي سِلْكِ حَرْفِيٍّ سَلَكْ ... وَرُدَّ لَوْ كَانَ كَذَاكَ لَانْسَبَكْ١٥٧٣ - بِمَصْدَرٍ وَقِيلَ حَرْفٌ عَرَّفَا ... وَلَيْسَ مَوْصُولًا وَذَانِ ضَعُفَا١٥٧٤ - وَهَكَذَا يَعْنِي تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... كَمَا مَضَى "ذُو" عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ(^١) الحج ١٨.(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: "والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع". النور ٤٥.(^٣) خفف باء "دابّة" ضرورة.(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٤٣٤ والتصريح ١\ ١٦٠.1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي