145البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤/٢٤ أ/١٢٠٦ - قُلْ "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ" (^١) وَ"إِنْ ... يَسْأَلْكُمُوهَا" (^٢) جَاءَ مِنْهُ وَزُكِنْ١٢٠٧ - مِنْهُ "أَنُلْزِمُكُمُوهَا" (^٣) وَنُقِلْ ... "مَلَّكَكُمْ إِيَّاهُمُ" (^٤) مِمَّا فُصِلْ١٢٠٨ - فَإِنْ يَكُنْ عَامِلُهُ اسْمًا فَرَجَحْ ... فَصْلٌ بِهِ وَالوَصْلُ أَيْضًا فِيهِ صَحّْ١٢٠٩ - فَأَوَّلٌ "حُبِّيَ إِيَّاهُ"، "الأَذَى ... وَاقِيكَهُ اللهُ" (^٥) لَقَدْ أَشْبَهَ ذَا١٢١٠ - وَالثَّانِ "حُبِّيكَ"، "الأَذَى وَاقِيكَهُ" ... "حَامِيكَهُ اللهُ" وَمَا أَشْبَهَهُ١٢١١ - فَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ الضَّمِيرُ الأَوَّلُ ... غَيْرَ أَخَصَّ فَهْوَ حَتْمًا يُفْصَلُ١٢١٢ - مِثَالُهُ "أَعْطَاهُ أَوْ أَعْطَاكَا ... إِيَّاكَ إِيَّاهُ" وَنَحْوُ ذَاكَا١٢١٣ - وَإِنْ يَكُنْ بِالرَّفْعِ جَاءَ مِثْلُ ... "ضَرَبْتُهُ" فَالحَتْمُ فِيهِ الوَصْلُ١٢١٤ - وَفِي اخْتِيَارٍ لِاتِّصَالٍ وَانْفِصَالْ ... خَبَرِ نَحْوِ "كَانَ" نَحْوُ ذَا المِثَالْ١٢١٥ - "إِنَّ الصَّدِيقَ كُنْتُهُ" الخُلْفُ انْتَمَى ... أَيْ شَائِعٌ أَوْ مُنْتَمٍ لِلعُلَمَا١٢١٦ - كَذَاكَ هَاءُ نَحْوِ "خِلْتَنِيهِ" ... مِنْ كُلِّ مَا العَامِلُ جَاءَ فِيهِ١٢١٧ - مِنْ بَابِ "ظَنَّ" فِي اتِّصَالِهِ خِلَافْ ... مَعَ انْفِصَالِهِ كَنَحْوِ ذَا الخِلَافْ(^١) البقرة ١٣٧.(^٢) محمد ٣٧.(^٣) هود ٢٨.(^٤) قال رسول الله ﷺ: "إن الله ملككم إياهم، ولو شاء لملكهم إياكم". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ٢٤ وتعليق الفرائد ٢\ ٩٧ وتخليص الشواهد ٩١ وشرح المكودي ٢٥ وشرح ابن الناظم ٣٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٧٢.(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:لا ترج أو تخش غير الله إن أذى ... واقيكه الله لا ينفك مأمونًاالشاهد فيه اتصال الضمير مع جواز الانفصال في "واقيكه". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٤٧ وتمهيد القواعد ١\ ٥٣٢ والتصريح ١\ ١١١ وشرح التسهيل ١\ ١٥٣ والتذييل والتكميل ١٠\ ٣٣٩ والمقاصد النحوية ١\ ٣٠٠.1 / 149نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي