10البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤جماعةٍ آخرينَ، منهم: القَسطلانيُّ صاحبُ المواهِبِ اللدُنِّية، والبرهانُ ابنُ أبي شريفٍ، والبرهانُ القلقشنديُّ، وبقيَ في مصرَ نحوًا من خمسِ سنواتٍ، واستجازَ لهُ والدُهُ من الحافِظِ جلالِ الدينِ السّيوطِيِّ، وعادَ إلى دمشقَ في رجب سنةَ إحدى وعشرينَ وتسعمئةٍ بعدَما برعَ ودرَّسَ وألَّفَ ونظَمَ الشّعرَ، وكانَ أوَّلُ شيءٍ نظمَهُ وهوَ ابنُ ستَّ عشرةَ سنةٍ قولَه:يَا رَبِّ يَا رَحْمَنُ يَا اللهُ ... يَا مُنْقِذَ المِسْكِينِ مِنْ بَلْوَاهُامْنُنْ عَلَيَّ وَجُدْ بِمَا تَرْضَاهُ ... بِجَزِيلِ فَضْلٍ مِنْكَ يَا اللهُومن شعرِهِ أيضًا:إِلَهَ العَالَمِينَ رِضَاكَ عَنِّي ... وَتَوْفِيقِي لِمَا تَرْضَى مُنَايَفَحِرْمَانِي عَطَائِي إِنْ تُرِدْهُ ... وَفَقْرِي إِنْ رَضِيتَ بِهِ غِنَايَوكذلكَ من شعرِه قولُه:بِالحَظِّ وَالجَاهِ لَا بِفَضْلِ ... فِي دَهْرِنَا المَالُ يُسْتَفَادُكَمْ مِنْ جَوَادٍ بِلَا حِمَارِ ... وَكَمْ حِمَارٌ لَهُ جَوَادُتصديرُهُ للتّدريسِ والتعلِيم (^١):تصدّى للتدريسِ والتعليمِ في دمشقَ بعدَ عودتِه منَ القاهرةِ وكانَ عمرُهُ سبعةَ عشَرَ عامًا، واجتمعَتْ عليهِ الطّلبةُ، وعُرِفَ فَضلُهُ وعلمُهُ وحُسْنُ فَتواهُ، وظلَّ على ذلكَ إلى المَماتِ مُشتغِلًا بالعِلمِ تدريسًا وتَصنيفًا، معَ ما عُرِفَ بهِ من الاشتغالِ بالعبادةِ وقيامِ اللّيل.توَلِّيهِ للوظائفِ والمناصبِ الدينية:تولَّى ﵀ مشيخةَ القُرّاءِ بالجامعِ الأُمويِّ، وإمامةَ المقصورةِ، ودرَّسَ بالمدرسةِ العادِليَّةِ، والفارسيّةِ والشّاميةِ البرانيةِ، والمقدميةِ، والتقوية.(^١) انظر: الكواكب السائرة ٣\ ٤ وريحانة الألبا ١\ ١٣٨.1 / 12نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي