* أيها الأخوة: إن بعض الناس يفسر قول الله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ في الاَْرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا في الكِتَبِ مِن شيء﴾ (الأنعام ٣٨) . يفسر قوله: ﴿مَّا فَرَّطْنَا في الكِتَابِ مِن شيء﴾ على أن الكتاب القرآن، والصواب أن المراد بالكتاب هنا اللوح المحفوظ. وأما القرآن فإن الله تعالى وصفه بأبلغ من النفي وهو قوله: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شيء﴾ فهذا أبلغ وأبين من قوله: ﴿مَّا فَرَّطْنَا في الكِتَابِ مِن شيء ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ . ولعل قائلًا يقول أين نجد أعداد الصلوات الخمس في القرآن؟ وعدد كل صلاة في القرآن؟ وكيف يستقيم أننا لا نجد في القرآن بيان أعداد ركعات كل صلاة والله يقول: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شيء﴾؟
والجواب على ذلك أن الله تعالى بين لنا في كتابه أنه من الواجب علينا أن نأخذ بما قاله الرسول ﷺ وبما
1 / 7
المقدمة
بين الرسول ﷺ للأمة جميع ما تحتاجه
بين الله تعالى في القرآن أصول الدين وفروعه
خطأ بعض الناس في تفسير قول الله تعالى ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء وعدد الصلوات لا توجد فيه
فرح الصحابة بحضور الأعراب ليسألوا الرسول ﷺ
البدعة مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في الدين
"كل بدعة ضلالة" كلية عامة شاملة
هل هناك بدعة حسنة؟
السيف الصارم
الجواب عن قول عمر بن الخطاب ﵁ "نعمت البدعة هذه"
الجواب عن قول النبي ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة"
كلام الله تعالى ورسوله ﷺ لا يتناقض أبدا
المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشرع في أمور ستة