69المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيدمدحت آل فراج - ١٤٣٥ هجريالناشرمؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقمصرومنهم: من لم يعرف الشرك، ولم ينكره.ومنهم: من لم يعرف التوحيد، ولم ينكره.ومنهم: وهو أشد الأنواع خطرًا، من عمل بالتوحيد لكن لم يعرف قدره، ولم يبغض من تركه، ولم يكفرهم.ومنهم من ترك الشرك وكرهه، ولم يعرف قدره، ولم يعاد أهله ولم يكفرهم، وهؤلاء: قد خالفوا ما جاءت به الأنبياء من دين الله ﷾، والله أعلم» (١).وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن بعد أن تكلم عن التوحيد:والمخالف لهذا الأصل من هذه الأمة أقسام:إما طاغوت ينازع الله في ربوبيته وإلهيته، ويدعو الناس إلى عبادته.أو طاغوت يدعو الناس إلى عبادة الأوثان.أو مشرك يدعو غير الله ويتقرَّب إليه بأنواع العبادة أو بعضها.أو شاكّ في التوحيد: أهو حق، أم يجوز أن يجعل لله شريك في عبادته؟أو جاهل يعتقد: أن الشرك دين يقرب إلى الله.وهذا هو الغالب على أكثر العوام لجهلهم وتقليدهم مَن قبلهم، لما اشتدت غربة الدين، ونسي العلم بدين المرسلين» (٢).* * *(١) «فتح المجيد»: (ص ٣٥٧، ٣٥٨).(٢) «فتح المجيد»: (ص ٣٥٧، ٣٥٨).1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي