وأظن هذه العبارة مأخوذة، من قول بعض الفقهاء في تارك الصلاة: أنه لا يقتل حتى يدعوه إمام أو نائبه إلى فعلها، والدعاء إلى فعل شيء، غير بيان الحجة على خطئه أو صوابه، أو كونه حقًا أو باطلًا بأدلة الشرع، فالعالم مثلًا: يقيم الأدلة الشرعية، على وجوب قتل تارك الصلاة، ثم الإمام أو نائبه يدعوه إلى فعلها، ويستتيبه» (١).
* * *
(١) «الدرر السنية»: (١٠/ ٣٩٤ - ٣٩٥).
1 / 466
مقدمة المختصر
المقدمة
ترجمة الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -