وقال النَبِيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إِن قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلهَا بَيْنَ إِصْبعيَنِ مِنْ أَصَابِع الرحمنِ، كَقَلْب وَاحِد؛ يُصرِّفهُ حَيْثُ يَشَاءُ» (٢) .
المرتبة الرابعة: الخلق: وهي الإيمان بأن الله خالقُ كل شيء، لا خالقَ غيرُهُ ولا رب سواه، وأَن كل ما سواهُ مخلوق؛ فهو خالق كلِّ عاملٍ وعمله، وكل متحرك وحركته، قال الله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [الفرقان: ٢] (٣) .
وأَن كل ما يجري من خير وشرٍ، وكفر وإيمانٍ، وطاعة ومعصيةٍ شاءهُ الله، وقَدَرَه، وخلقه، قال الله تعالى: