145الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعةعبد الله بن عبد الحميد الأثري الناشروزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقتركياومن أُصول عقيدة السلف الصالح، أَهل السُّنَّة والجماعة:أَنَهم يرون وجوب طاعة ولاة أُمور المسلمين ما لم يأمرُوا بمعصية؛ فإِذا أَمَرُوا بمعصية فلا تجوز طاعتهم فيها، وتبقى طاعتهم بالمعروف في غيرها، عملا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩] (١) .ولقول رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مَنْ أَطَاعَني فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، ومَنْ يُطعِ الأَميرِ فَقَدْ أَطاعَني، ومَنْ يَعصِ الأميرَ فَقدْ عَصاني» (٢)(١) سورة النساء: الآية، ٥٩.(٢) متفق عليه.1 / 159نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي