125الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعةعبد الله بن عبد الحميد الأثري الناشروزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقتركياقال النَّبِيُ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ثَلاثٌ مَنْ كُن فيهِ وَجَدَ حَلاَوةَ الإِيمان: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولهُ أَحَب إِليهِ ممّا سِواهُمَا، وَمَنْ أَحَب عَبْدا لاَ يُحِبهُ إِلَا للهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعودَ في الكُفْر بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى في النَّارِ» (١) .رابعا - أَنه بتحقيق هذه العقيدة يستكمل الإِيمان، وقال- ﷺ:«مَنْ أَحبَ لله، وَأَبْغَضَ لله، وَأَعْطَى لله، وَمَنعَ لله؛ فَقَد اسْتكمَلَ الإِيمان» (٢) .خامسا - لأَن من أحب غير الله ودينه، وكره الله ودينه وأَهله، كان كافرا بالله، قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ١٤] (٣) .سادسا - أَنَّها الصلة التي على أَساسها يقوم المجتمع المسلم.قال النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتَى يُحِبّ لأَخِيهِ مَا يُحبّ لِنَفْسِهِ» (٤)(١) متفق عليه.(٢) صحيح سنن أبي داود: للألباني.(٣) سورة الأنعام: الآية، ١٤.(٤) رواه البخاري.1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي