ومن جعل الواو في ﴿وإسماعيل﴾ واو الحال، أعرب إسماعيل مبتدأ وأضمر الخبر، التقدير: وإسماعيل يقول: ﴿ربنا تقبل منا﴾، فيكون إبراهيم مختصًا بالبناء، وإسماعيل مختصًا بالدعاء. ومن ذهب إلى العطف، جعل ﴿ربنا تقبل منا﴾ معمولًا لقول محذوف عائد على إبراهيم وإسماعيل معًا، في موضع نصب على الحال تقديره: وإذ يرفعان القواعد قائلين: ﴿ربنا تقبل منا﴾ . ويؤيد هذا التأويل أن العطف في ﴿وإسماعيل﴾ أظهر من أن تكون الواو واو الحال. وقراءة أبي وعبد الله يقولان بإظهار هذه الجملة، ويجوز أن يكون القول المحذوف هو العامل في إذ، فلا يكون في موضع الحال.