304

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

محقق

مصطفى باحو

الناشر

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هجري

مكان النشر

القاهرة

الحارث بن قيس. قاله الطبري، وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر.
٤٣٣ - أمد بن أبد الحضرمي ﵁ - (^١). (مو).
كان يسكن حضرموت فأرسل إليه معاوية فأتي به، فلما دخل عليه أجلسه (^٢) ثم قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فقال له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: ثلاث مائة سنة، وذكر حديثا طويلا في آخره قال: لك حاجة؟ قال: نعم، فاردد علي شبابي. قال: لا أقدر. قال: فتنجيني من النار وتدخلني الجنة. قال: لا أقدر. قال: فلا أرى عندك دنيا ولا آخرة، ردني إلى بلدي. قال: فأمر به فرد (^٣).
٤٣٤ - أنة
ذكره الباوردي وأنه المخنث الذي وصف المرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان (¬٤).
٤٣٥ - أوسط بن عمرو البجلي (^٥). (ند نع بر).
أبو إسماعيل (^٦)، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر، أدرك النبي ﷺ ولم يره، قدم المدينة بعد موته ﷺ بسنة (^٧)، روى عن أبي بكر الصديق، روى عنه سليم ابن عامر.
¬

(^١) أسد الغابة (١/ ١٦٣) التجريد (١/ ٢٧).
(^٢) كذا في الإصابة. وفي الأصل وأسد الغابة: أجله.
(^٣) والغالب عدم صحة القصة، وقد ادعى الصحبة كثيرون ممن تأخر عصرهم، وزعموا أنهم معمرين، على رأسهم رتن الهندي.
(^٤) رواه مسلم (٤/ ٢١٨١) عن عائشة. ولم يسم المخنث. ورواه البخاري (٤/ ٤٠٦٩) (٥/ ٤٩٣٧ - ٥٥٤٨) ومسلم (٤/ ٢١٨٠) عن أم سلمة.
(^٥) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٣٢٩) الاستيعاب (١/ ١٤٣) أسد الغابة (١/ ٢٠٤) التجريد (١/ ٣٨) الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٦) وقيل: أبو محمد. وقيل: أبو عمرو. الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٧) رواه أحمد (١/ ٨) بسند حسن.

1 / 305