274

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

محقق

مصطفى باحو

الناشر

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هجري

مكان النشر

القاهرة

لا عليك أن تفعل، فمكثنا ما شاء الله تعالى ثم قال لرسول الله ﷺ: إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة عليك ودعاء لك. فقال: إذا يكفيك الله تعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك (^١). هذا حديث عبدان، والذي ذكره ابن شاهين تابعي.
وهو أيوب بن بشير أبو سليمان المعاوي عن عباد بن عبد الله بن الزبير.
روى عنه الزهري حديثه: أفضل الصدقات على ذي الرحم الكاشح (^٢).
قاله ابن أبي حاتم (¬٣).
٣٦٦ - أيوب بن مكرز (^٤). (مو).
ذكره ابن شاهين أيضا، وقال: نا محمد بن إبراهيم نا محمد بن يزيد قال: وممن عُد في أصحاب رسول الله ﷺ: أيوب بن مكرز.
(فت): ذكره الطبري في الصحابة، روى عنه شريح بن عبيد.
¬

(^١) رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٣٥) وعنه أبو نعيم. وفي سنده يحيى بن حبان لم يوثقه غير ابن حبان، ورشدين بن سعد ضعيف. وحسن سنده الهيثمي (١٠/ ٢٤٨)، فتساهل.
(^٢) في الأصل: للمكاشح. والصواب ما ذكرت.
والحديث رواه أحمد (٥/ ٤١٦): ثنا أبو معاوية ثنا الحجاج عن الزهري عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ: إن أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح.
قلت: حجاج هو ابن أرطأة ضعيف، وحكيم بن بشير لم يوثقه غير ابن حبان (٤/ ١٦٢).
ورواه الحارث (١/ ٣٠١): حدثنا داود بن رشيد ثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال: أفضل الصدقة صدقة الرجل على ذي الرحم الكاشح.
ورجاله ثقات. وله شاهد عن أم كلثوم بسند ضعيف عند الحميدي (١/ ٣٢٨) وغيره لا نطيل بتتبعه.
ورواه أحمد (٣/ ٤٠٢) والدارمي (١/ ١٦٧٩) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري به. وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري.
(^٣) الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٢)، وليس عنده ذكر الحديث.
(^٤) أسد الغابة (١/ ٢١٨) التجريد (١/ ٤٢) الإصابة (١/ ٣١٧).

1 / 275