393الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامعمحمد عزير شمس - ١٤٤٤ هجريالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزم(الرياض)الإصدارالسادسة (الأولى لدار ابن حزم)سنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفالفقه الحنبلي التراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمملكة العربية السعوديةالهندولو حضروه حين قضى لألفوا ... ملائكةَ النعيمِ به أحاطواقضى نحبًا وليس له قرينٌ ... ولا لنظيره لَفَّ القِماطفتًى في علمه أضحى فريدًا ... وحلُّ المشكلات به يُناطوكان إلى التقى يدعو البرايا ... وينهى فِرْقةً فسقوا ولاطواوكان الجن تَفْرق من سَطَاهُ ... بوعظٍ للقلوب هو السِّياطفيا لله ما قد ضمَّ لحدٌ ... ويا للهِ ما غطَّى البلاطهم حسدوه لمّا لم ينالوا ... مناقبه فقد مكروا وشاطواوكانوا عن طرائقه كُسالى ... ولكن في أذاه لهم نشاطوحَبْسُ الدُّرِّ في الأصداف فخر ... وعند الشيخ بالسِّجْن اغتباطبآل الهاشمي له اقتداء ... فقد ذاقوا المَنُون ولم يُواطوانبو تيميةٍ كانوا فبانوا ... نجوم العلم أدركها انهباطولكن يا ندامة حابسيه ... فشك الشرك كان به يماطويا فرح اليهود بما فعلتم ... فإن الضد يعجبه الخباطألم يك فيكم رجلٌ رشيد ... يرى سَجْن الإمام فيُسْتَشَاطإمام لا وِلاية كان يرجو ... ولا وقف عليه ولا رِباطولا جاراكُمُ في كسب مالٍ ... ولم يُعهد له بكم اختلاطففيم سجنتموه وغِظْتُمُوه ... أما لجزا أذيته اشتراطوسَجْن الشَّيخ لا يرضاه مثلي ... ففيه لِقَدْر مثلكم انحطاطأما والله لولا كَتْم سرّي ... وخوف الشر لانحل الرباطوكنتُ أقولُ ما عندي ولكن ... بأهل العلم ما حَسُن اشتطاطفما أحد إلى الإنصاف يدعو ... وكلّ في هواه له انخراطسيظهر قصدكم يا حابسيه ... وننبئكم إذا نُصِبَ الصِّراط1 / 403نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي