284الانتهاء لمعرفة الأحاديث التي لم يفت بها الفقهاءعبد السلام علوش الناشردار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفمصطلح الحديث•مناطقالمغربومن فوقه زر بن حبيش عن حذيفة، - لا كلام - وأما عاصم بن أبي النجود واسم أمه بهدلة: فقد وثقه جميع الناس، ولم يختلف في عدالته أحد.إلا أن كبار الحفاظ - ومع توثيقهم له - ينتقدون عليه مفاريده، واضطراباته، وسوء في حفظه.قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة.فذكرته لأبي، فقال: ليس هذا محله أن يقال: إنه ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ.وقال أبو حاتم أيضًا: محله عندي الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ.وقال ابن خراش: في حديثه نكرة.وقال أبو جعفر العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.وقال الدارقطني: في حفظه شيء.وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقةوقال ابن رجب في شرح علل الترمذي: وممن يضطرب في حديث سماك، عاصم بن بهدلة.1 / 294نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي