كان القارىء وحده عند من فرَّق بين التحديث والإِخبار، وبين أن يكون معه غيره أو لا يكون، وقد مر الكلام عليه في الحديث الأول، ويأتي مستوفى إن شاء الله في كتاب العلم، ومنها أن فيه التصريح بسماع الصحابي من النّبي ﷺ، وهو يدفع احتمال سماعه من صحابي آخر.
2 / 251
تنويه من الناشر
خاتمة
كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري | أصول