٦٣ - ورُقيّة؛ ابنا عمر، أمهما أم كلثوم (^١) بنت عليّ بن أبي طالب.
٦٤ - وزيد الأصغر.
٦٥ - وعبيد اللَّه ابنا عمر؛ أُمُّهُما (^٢) أم كلثوم (^٣) بنت جرْوَل الخزاعية.
وأخواهما لأمهما:
٦٦ - عبد اللَّه -أكبر- بن (^٤) أبي جهم بن حذيفة العدوي.
= وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢٨٤): وفيه الوازع بن نافع وهو متروك.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ١٩٦٥): "حديثها عن الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث .. ".
وقال الحافظ في "الإصابة": قال ابن منده: رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي ابن ثابت عن الوازع بن نافع به.
٦٢ - تقدمت ترجمته (ص: ٢٨).
٦٣ - تقدمت ترجمتها (ص: ٢٨).
(^١) تقدمت ترجمتها، برقم (١٤).
٦٤ - لم أجد له ترجمة.
٦٥ - ولد فى عهد النبي ﷺ، فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه وكان من شجعان قريش وفرسانهم. "الطبقات الكبرى" (٥/ ١٥)، "الآحاد والمثاني" (٢/ ٥٩).
(^٢) في "الأصل": "أمُّها".
(^٣) فى "الإصابة" (٢/ ٦٢٨): أمهما أم كلثوم بنت جَرول كانت تحت عمر ففرق بينهما الإسلام لما نزلت: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ فتزوجها أبو الجهم بن حذيفة.
٦٦ - عبد الله بن أبي الجهم، في "الإصابة" (٤/ ٤٤): قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه خرج إلى الشام غازيًا فاستشهد بأجنادين. "الإصابة" (٤/ ٤٤).
(^٤) جاء في "الأصل": من، ولعلَّ الصواب ما أثبت.
1 / 63
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب