وأما قُثَم بن العباس فأردفه (^٣) النبي ﷺ، وكان يُشبَّه (^٤) بالنبي ﷺ واستعمله علي بن أبي طالب على المدينة (^٥)، وقال علي ﵇: أقرب الناس عهدًا (^٦) برسول الله ﷺ قُثم بن العباس فروى عن النبي ﷺ.
روى عنه أبو (^٧) إسحاق السَّبِيعي قال: قلتُ لقُثم بن العباس: بأي شيء وَرِثَ
(^١) في "الأصل": شيخًا، والصواب ما في "الإصابة" قال الزبير: كان سخيًا جوادًا … واستعمله عليٌّ على اليمن وحج بالناس سنة ست وثلاثين، انظر "تاريخ خليفة بن خيّاط" (٢٠٠).
(^٢) في "الإصابة": قال خليفة (٢٢٥): مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة، وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم، وقال أبو عبيدة ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.
(^٣) رواه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٠٥)، والبخاري في "تاريخه" (٧/ ١٩٧) عن عبد الله بن جعفر.
(^٤) في "الإصابة" قال ابن السكن وغيره: كان يشبه النبي ﷺ.
(^٥) قال الذهبي في "السير": قال الزبير بن بكار: استعمله علي على المدينة.
وقال خليفة في "تاريخه" (٢١٠): ولي مكة لعلي فلم يزل عليها واليًا حتى قُتل علي.
قال الحافظ في "التهذيب": قال ابن عبد البر: ولي مكة لعلي، وجزم الدارقطني في كتاب "الأُخوة" بأن عليًّا ولاه المدينة وولى أخاهُ معبدًا مكة.
(^٦) رواه أحمد في "المسند" (١/ ١٠١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٥) عن علي ﵁ قال: آخر الناس عهدًا برسول الله ﷺ قُثَم بن العباس -يعني في قبره-.
(^٧) في "الأصل": أبي!
1 / 54
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب