٤٥ - وأُم كلثوم؛ بنات العباس لأمهات أولاد. وقال هشام ابن الكلبي:
٤٦ - وصُبيح.
٤٧ - ومُسهر، ابنا العباس، ولم يتابع على ذلك.
٤٢ - قال الحافظ في "الإصابة" (٢/ ١٥١): قال أبو عمر: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله، يقال: إنَّ أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس. "أسد الغابة" (١/ ٤٠١).
(^١) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤٠١): أمّهُ امرأة من هذيل.
وفيّ "الإصابة" (٢/ ١٥١): أُمه حُجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية، وقيل: أم ولد.
٤٣ - قال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٥٣٣): ذكرها الدارقطني في "الأُخوة" وقال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب فولدت له الفضل بن العباس، الشاعر المشهور.
٤٤ - لم يذكرها ابن الأثير في "أسد الغابة" ولا الحافظ في "الإصابة"، وجاء ذكرها في "الطقات الكبرى" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس، وجاء ذكرها -أيضًا- في "جمهرة أنساب العرب" (٢٦٥) وأنها زوجة الحارث بن يعمر.
٤٥ - في "أسد الغابة" (٧/ ٣٨٥): أدركت النبي ﷺ وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيري! كذا قال، وقد نبه الحافظ في "الإصابة" (٨/ ٢٩٥) على أنَّ التي أمها أُم سلمة هي أم كلثوم بنت الفضل بن العباس.
٤٦ - قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ٣٧٦): الأُخوة عشرة هم؛ الفضل وعبد الله وعبيد الله وقُثم ومعبد وعبد الرحمن وكثير وصبيح ومسهر وتمام، وكلهم متفق عليه إلّا الثامن والتاسع فتفرد بذكرهما هشام الكلبي، قال الدارقطني في "الأُخوة": لا يتابع عليه.
٤٧ - قال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٢٦٠): عدّه أبو بكر بن دُريد في أولاد العباس، واستدركه ابن فتحون، ولعله ولد بعد تمام.
1 / 50
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب