وقيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك، وقتل عنها علي ولم تلد له (^٢)، فتزوجها (^٣) بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث وقيل: لا، بل تزوجها بعد علي أبو الهيَّاج ابن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
وأمَّا: رقية بنت رسول الله ﷺ فتزوجها (^٤) عثمان بن عفان وهاجرت معه
= وأبو داود كتاب الصلاة (١/ ٢٤١) رقم (٩١٨)، والنسائي كتاب الصلاة (٢/ ٤٥، ٣/ ١٠) كلهم من طريق أبي قتادة.
(^١) قال ابن إسحاق في "السيرة" (٢٤٦): بقيت أُمامة حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فتزوجت بعد قتل علي المغيرةَ بن نوفل بن الحارث فهلكت عنده، انظر "الذرية الطاهرة" (٤٥)، و"المعرفة والتاريخ" (٣/ ٢٧٠).
(^٢) في "الإصابة" (٧/ ٥٠٣) قال الزبير: ليس لزينب عقب، وقال أبو عمر في "الاستيعاب": وقد قيل: إنَّها لم تلد لعلي، ولا للمغيرة كذلك.
(^٣) قال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٢٠١) في ترجمة مغيرة: قال الزبير بن بكّار: خطب معاوية أُمامة بعد قتل علي فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوجها نفسه فماتت عنده.
وقال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٥٠٤): وقد قال الدارقطني في كتاب "الأُخوة": تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل، وقيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
(^٤) قال ابن سعد (٨/ ٣٦): كان تزوجها عُتبة بن أبي لهب قبل النبوة.
قال الذهبي في "السير" (٢/ ٢٥١): "كذا قال، وصوابه: قبل الهجرة، فلما أُنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ قال أبوه: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق بنته، ففارقها قبل الدخول، وأسلمت مع أمها وأخواتها ثم تزوجها عثمان. وانظر "الذرية الطاهرة" (٥٢).
1 / 31
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب