31كتاب الأمر والنهي على معنى الشافعيالمزني - ٢٦٤ هجريالناشردار مدارج للنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ ممكان النشرالرياضتصانيفأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[زيادات أبي إسحاق من الشعر والحكمة (^١)](٤٤) أنشدني أبو إسحاق الوراق، قال: أنشدني أبو الحسين الكاتب:خَفِ اللهَ وارجوه لكل كريهة … ولا تطع النفس اللَّجوج فتندمَاوكن بين هاتين من الخوف والرجا … وأبشر بعفو الله إن كنت مسلمَافلما قسا قلبي وطالت بليتي … جعلتُ الرجا مني لعفوك سلمَاولولاك لم يَقْوا (^٢) بإبليس عابد … فكيف وقد أغوى صفيَّكَ آدمَا؟!فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمردٍ (^٣) … ظَلوم غَشوم ما يفارق مأثمَاوإني لآتي الذنب أعرِفُ قدرَه … وأعلم أن الله أعلى وأعظمَاتعاظمني ذنبي فلما قَرَنْتُه … بعفوك ربي كان عفوُكَ أَعظَمَا(٤٥) وقال: وأنشدني أبو الحسن أيضًا:المال يرفع بيتًا لا عماد له … والفقر هادمُ بَيتِ العز فَضَّاحوالحمد أفضل ثوب أنت لابسه … فالبس لنفسك ثوب الحمد يا صاح (^٤)(^١) العنوان من زيادتي على الأصل.(^٢) كذا في الأصل، وفي كتب التراجم: «يغوى»، والمثبت أصح، والله أعلم.(^٣) كذا في كتب التراجم، ولم يتضح لي وجهه في الأصل.(^٤) بقيت من الأصل صفحة فيها بعض أبيات لم أتمكن من قراءتها، وصورتها في مسرد صور المخطوطات.المقدمة / 358نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي