156التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيدالخميني - ١٤٠٩ هجريالناشردار العليانالإصدار١٤١١هـسنة النشر١٩٩٠متصانيفالشيعة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالقاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩فيه مسائل:الأولى "أن التوكل من الفرائض" أي لقوله تعالى: ﴿فَتَوَكَّلُوا﴾ فهذا أمر والأمر للوجوب.الثانية "أنه من شروط الإيمان" أي لقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فجعله شرطا في حصول الإيمان.الثالثة "تفسير آية الأنفال" أي قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ الآية، والشاهد قوله تعالى: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ .الرابعة "تفسير الآية في آخرها" أي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ الآية، أي الله كافيك وكافي من اتبعك.الخامسة "تفسير آية الطلاق" أي قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ أي كافيه.السادسة "عظم شأن هذه الكلمة وأنها قول إبراهيم ومحمد ﷺ في الشدائد" أي: "حسبنا الله ونعم الوكيل" ومعناها: هو كافينا ونعم الوكيل هو ﷾.1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي