97الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلمعبد المجيد حامد صبح الناشردار المنارة للنشر والتوزيع والترجمةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالمنصورة - مصرتصانيفالردود والمناظرات على الإلحاد والقضايا المعاصرةدراسات مستحدثة كلاميةدراسات مستحدثة فقهية•مناطقمصر(العلم) وهو إدراك الشيء إدراكا مطابقا للواقع، مع إقامة الدليل عليه.فها هنا ثلاثة أمور: إدراك - مطابقة - دليل، فإن كان إدراك ومطابقة للواقع مع العجز عن الدليل فهذا هو التقليد.فإن كان الإدراك الذهني غير مطابق للواقع فهو: الجهل.ولا مجال هنا لذكر الدليل نفيا أو إثباتا، إذ الجهل لا دليل معه، ولا دليل له، وحسبك أنه: الجهل.فإن كان الإدراك الذهني متساوي الطرفين، نفيا وإثباتا، بين المطابقة وعدمها فهذا هو الشك.وإن كان إدراك أحد طرفي الإثبات أو النفي راجحا على الآخر فهذا هو: الظن.وإن كان نفي المطابقة أرجح، والنفي لا يطابق الواقع فهذا هو الوَهْم.والإسلام ينفي أن يكون الإيمان بعقائده: من قبيل: الجهل، أو التقليد أو الشك أو الوهم أو الظن.هذه خمسة مناهج في (الإيمان) يرفض الإسلام بناء الاعتقاد عليها، ولا يرتضيالإيمان به إلا على أساس: (العلم) والعلم وحده.فماذا تنقمون منا؟وأي عذر للمرتد عنه؟أيرتد عن (العلم) إلى الظن؟ بَلْه الجهل!!إذا كان (الإيمان بالإسلام) هذا أساسه، وبناؤه، فهل يتصور - عقلا - الرجوع عنه لأمر صحيح؟ وهل يصح أن يكون هذا الرجوع (رأيا) .* * *٢٦ - ما الرأي؟مأخذ الرأي من الرؤية والوؤية نسبية ليست مطلقة وكذلك (الرأي) فإنه نسبي لا مطلق، فما تراه ليس بالضرورة يكون حقا مطابقا للحقيقة.1 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي