وما أدراك ما صلة الرحم، إنها نداء الفطرة، وفريضة الخلق السوي، وصوت الوعظة الحسنة، وهمسة الضمير السليم، فما موقف المسيحية منها؟
يقول متى: ١٢ / ٤٢ - ٤٩)
"وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا
طالبين أن يكلموه. فقال له واحد: هو ذا أمك وإخوتك واقفين خارجا طالبين أن يكلموك.
فأجاب. من هي أمي ومن هم إخوتي؟
ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: ها أنتم أمي وإخوتي؛ لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماء هو أخي وأختي وأمي ".
ومن أجل هذا النص ينسب إلى المسيح رفضه صلة الرحم!!
فهل يمكن لهذا أن يُشرّع قانونا؟
* * *
١٨ - المسيحية والكنيسة:
كان من وصايا بعض الرهبان بناء الكنائس خارج المدن على قمم تلال الجبال.
ونحن إلى اليوم، نرى كثيرا من الكنائس على هذا الاعتزال، وقد رأيت بنفسي كثيرا منها على هذه العزلة، ولما سألت. كيف يعيش أهلوها؟
قالوا: يتكفل بهم أهل القرى القريبة.
وبناء الكنائس يطابق هذه الروح: روح الاعتزال، والصمت، والإشارة إلى السماء، حيث يشير تصميمها المعماري إلى الارتفاع، إشارة إلى عالم آخر، ليس هو هذا الذي نعيش فيه.
ولما خالطوا المسلمين، في الحروب الصليبية، ورأوا مآذن المساجد - وهي ليست إلا فنا معماريا - وافقت هواهم، فصنعوا أبراج الكنائس.
والمسيح لم يوص بهذه الكنائس، ولم يكن المسيح المحور الذي تدور عليه الكنائس؟
1 / 99
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.