١٠ - إن تداعي المعاني لا يترك صاحبه، في هذا المقام، دون أن يستدعى له طريق نجاة الإنسان في الإسلام وأنه: الإيمان والعمل الصالح، وأن نجاته مرهونة بهما مهما كان نسبه وحسبه، وأنه بدونهما - لا نجاة له، وإن بكى له أهل الأرض، واستشفع بلسان أهل السماء، وتوسل بجاه جميع الصالحين، وحسبكم في هذه قول نبي الإسلام: محمد ﷺ لأقرب الناس إليه: "يا فاطمةُ بنت محمد، اعملي، فإني لا أغني عنك من اللَّه شيئا، يا عباس، عم محمد ﷺ، يا صفية عمة محمد ﷺ اعملوا فإني لا أغني عنكم من اللَّه شيئًا، لا يأتيني الناس بأعمالهم، وتأتونني بأنسابكم، من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ".
ويخلص القرآن الكريم لهذه المسألة سورة من أجمع سوره لمعانيه ومقاصده، هي سورة العصر: (وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣) .
فهل في أديان الناس، ونظمهم، وفلسفاتهم ما يرفع قدر الإنسان فوق ما رفع
الإسلام؟
* * *
١١ - تناقض في روايات الصلب:
١ - في تقرير عقيدة الصلب أن اللَّه بذل ابنه الذي هو نفسه، فداء للبشر وتوفيقا بين صفتي رحمته وعدله.
وهذا يستلزم رضاه عن تعذيبه، ولعنه، وصلبه، ولكنا نجد
إنجيل متى: ٢٦ / ٣٧ يذكر أخذه ومعه بطرس، وابنا زبدي، وأنه ابتدأ بحزن،
1 / 67
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.