الآن وصل بنا اللقاء إلى مسألة ذات بال: تلك أن بواعث أقوالكم ليست طلب الحق، والبحث عن سبيله، وإنما بواعثها - بحسب خبرتي - إلى ثلاث:
أ - رواسب الاستشراق الاستعماري، الذي صدر عن تعصب.
ب - المعلومات المزيفة عن الإسلام، التي تتضمنها المناهج الدراسية في بلاد الغرب.
والتي من ثمار الكتابة التبشيرية.
جـ - ثم يأتي العامل الثالث، الذي يحكم على الإسلام من (واقع) المسلمين، ويصدر فيه (الحكم الكلي) عن واقع (جزئي)، والذي لا يفرق يين الدين والتدين، ولا بين وحي السماء، وسلوك أهل الأرض.
ولا يخفى على كل ذي لب منصف الخطأ المنطقي في هذا الحكم، لما يدخل على المحكوم عليه، من عناصر، وحيثيات في الحكم، خارجة عن حقيقة المحكوم عليه، ليست من ماهيته وذاته!
ولو اتخذنا ذلك منهاجا للحكم لظلمنا الأديان كلها.
وتاريخ أوربا حافل بالحروب، والظلم، ورفض العلم. . . باسم المسيحية، بَلْه الحروب الصليبية، وما خطر ببالنا - نحن المسلمين، أن نصف المسيحية بالعنف أو الإرهاب!!
* * *
1 / 40
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.