153الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلمعبد المجيد حامد صبح الناشردار المنارة للنشر والتوزيع والترجمةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالمنصورة - مصرتصانيفالردود والمناظرات على الإلحاد والقضايا المعاصرةدراسات مستحدثة كلاميةدراسات مستحدثة فقهية•مناطقمصروَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١٥٢) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣) .(الأنعام: ١٥٣، ١٥١) .عشر وصايا تتعادل فيها الأوامر والنواهي خمس وخمس:النواهيلا تشركوالا تقتلوا أولادكملا تقربوا الفواحشلا تقتلوا النفسلا تقربوا مال اليتيم* * *الأوامر١ - بالوالدين إحسانا٢ - أوفوا الكيل والميزان٣ - إذا قلتم فاعدلوا٤ - بعهد الله أوفوا٥ - هذا صراطي مستقيما فاتبعوهوتلاحظ أنها بأوامرها ونواهيها خاطبت قوى الإنسان: الفكرية والوجدانيةوالفطرية؛ لذلك كانت فواصل آياتها:تعقلون (للفكر) تذكرون (للفطرة) تتقون (للوجدان)وتجدون تفصيل هذه الأخلاق في مواضع من القرآن الكريم منها: آيات الحكمة من سورة الإسراء ٢٣ - ٣٩ وآيات وصايا لقمان من سورة لقمان ١٢ - ١٩.وسورة النور كلها، وسورة الحجرات كلها، وكلها تتوازن فيها الأوامر والنواهي، وترعى المصلحة والفضيلة، كما ترعىالحق والعدل في علاقاتها مع الإنسانية جميعها.هذا، بينما نجد الوصايا العشر في التوراة، وموعظة الجبل في الإنجيل كلها سلبية: لا تقتل، لا. . . لا. . ولم تشتمل إلا على أمرين:امتثال أحدهما (بالنهي) لنقرأها في سفر الخروج ص ٢٠) .1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي